انصفوا شباب ميدلت….انصفوا الرياضة المحلية بمدينة الأبطال. .؟ ؟

2020-07-15T21:19:55+01:00
2020-07-15T21:19:59+01:00
كتاب واراء
15 يوليو 2020
انصفوا شباب ميدلت….انصفوا الرياضة المحلية بمدينة الأبطال. .؟ ؟
رابط مختصر

ميدلت بريس.نت-بقلم حميد الشابل


من نافلة القول، التذكير أن الشريحة الأوسع للهرم الذي يمثل سكان المغرب هم الشباب. صحيح في السنوات الأخيرة بدأت القاعدة تتغير، لكن يظل السؤال المشروع والمؤرق والذي يتهرب العديد من المسؤولين المنتخبين الإجابة عنه هو:
ماذا أعددنا لهؤلاء الشباب من خطط وبرامج، صقلا لمواهبهم إشباعا لرغباتهم، تأطيرا لميولاتهم الثقافية الرياضية، ولما لا حتى السياسية..؟ ؟
الموضوع عريض وفضفاض وله امتدادات لا أول لها ولا آخر، ولا يمكن الإحاطة به من كل الجوانب في بضعة اسطر.
كمهتمين بالشأن المحلي، وتفاعلا مع ما يجري على الساحة المحلية الميدلتية، التي سننطلق منها كنموذج، يمكن اسقاطه بعد ذلك على العديد من المدن المغربية. وارتياطا دائما بالشباب ومتطلبات هذه الفئة العريضة من المجتمع، والتي هي تعتبر عصب تقدم الأمم أو تأخرها، تداولت العديد من المجموعات والمنتديات، عبر وسائل التواصل الاجتماعي خاصة في الأسابيع القليلة الماضية نقاشا قديما جديدا حول نذرة وقلة الملاعب الرياضية باحياء ومداشر مدينتنا الحبيبة ميدلت.
نعم تنتشر بجوانب بعض الاحياء، وليس كل الأحياء مساحات ترابية مفتوحة، جلها أملاك خاصة وبالمناسبة لا يمكن تسميتها بملاعب لأنها لا تتوفر على أدنى الخدمات الاساسية، وليست لها اية مقومات، ورغم ذلك يتخذها شباب المدينة كملاعب لإجراء المقابلات والتداريب…وتعرف إقبالا منقطع النظير، خاصة السبت والأحد، وأيام العطل. بل تشهد ازدحاما أحيانا يصل الى صراعات حول أحقية الاستغلال…!!
تتوفر المدينة على أندية رياضية في العديد من الأصناف الرياضية، تمثل المدينة في المحافل والمسابقات الرياضية الجهوية، الوطنية وحتى الدولية، كما هو الحال على سبيل المثال رياضة العاب القوى.
اقتربنا من مسؤولي هذه الرياضات وكان العنوان العريض تقريبا لكل تدخلاتهم وتصريحاتهم عدم الرضى وغياب تام لرؤية واضحة المعالم للرفع من الرياضة المحلية في مختلف الرياضات.
غياب شبه كلي لملاعب القرب. غياب لحلبة متخصصة اومركبات رياضية تليق بسمعة المدينة وارثها الرياضي. دعم شحيح غير منتظم غير مضمون، غير عادل احيانا، كما جاء على لسان البعض، غياب التشجيع والمتابعة وتحفيز الأبطال. بدءا من إنجازات فلذات الأكباد المحققة في المنافسات الرياضية المدرسية.
أحد الاطر التربوية، مُرافقي أبطال المدارس، يتساءل لما لا تخصص الجماعات الترابية كل سنة جوائز رمزية للفائزين في المنافسات الرياضية المنحدرين من نفوذها الترابي للاحتفاء بهم وتشجيعهم؟ ؟
يستطرد قائلا:
“شاركنا مرارا وتكرارا في مسابقات ومنافسات رياضية عديدة، حرص فيها أبناؤنا على التداريب الشاقة، ولشهور وفي الأخير تخصص ميدليات قصديرية أو بدل رياضية من النوعية الرديئة كجوائز! !؟ ؟ على من يضحكون…!!؟
هل بهكذا نصنع أبطال كهشام الكروج ونوال المتوكل…؟ ؟
لن نتوانى في إيصال شكايات وهواجس الساكنة إلى من هم بفضل هذه الساكنة في مواقع القرار……
نكتفي بهذا القدر وللموضوع بقية….
حميد الشابل

error: Content is protected !!