إدريس الصالحي الكاتب الإقليمي بالنيابة للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بميدلت ينعي المجاهد الفقيد عيد الرحمان اليوسفي.

2020-06-02T01:11:56+01:00
2020-06-02T01:18:11+01:00
غير محدد
2 يونيو 2020
إدريس الصالحي الكاتب الإقليمي بالنيابة للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بميدلت ينعي المجاهد الفقيد عيد الرحمان اليوسفي.
رابط مختصر

ميدلت بريس.نت – متابعة


باسم الله الرحمان الرحيم يااتها النفس المطمءنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي صدق الله العظيم بقلب خاشع وعين دامعة وايمان بالقضاء والقدر لا يسعني انا ادريس الصالحي الكاتب الاقليمي بالنيابة للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بميدلت الا ان انعي للشعب المغربي واحدا من رجالاته الافداذ والاشاوس الذين ضحوا بالغالي والنفيس من اجل عزة هذا الوطن الحبيب وكرامة ورفعة مواطناته ومواطنيه الا وهو المجاهد الكبير والاخ و المربي والمناضل الفذ سي عبد الرحمان اليوسفي تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته مع النبيءن والصدقين والشهداء الحديت عن هذا الهرم وهذه القامة الباسقة السامخة يطول عرفته عن قرب سنة 1992 وبالضبط اثناء الذكرى الاربعنية لوفاة الفقيد سي عبد الرحيم بوعبيد حيث استقبلنا كفصيل اتحادي انذاك عن موقع جامعة المولى اسماعيل بمكناس وعلى هامش تلك الذكرى بمركب مولاي عبد الله بالرباط ابى الراحل الا ان يحثنا على ايعادة الامجاد للجامعة اامغربية عن طريق تقافة الانصات للاخر ونبذ العنف لانه رحمة الله عليه كان يعتبر الجامعة هي المنفذ الى تحمل المسوؤلية مستقبلا وكان يحث اولا واخيرا على العلم والتعلم وبعد توالت اللقاءات سواء على مستوى القطاع الطلابي الا تحادي الذي كان يعقد مؤتمره الوطني انذاك كل سنتين اوعلى مستوى الشبيبة الاتحادية والتي كانت تعقد مؤتمراتها الوطنية بانتظام كل اربع سنوات وهكدا باختصار شديد عرفت الفقيد عن قرب في عدة لقاءات وطنية احتفظ برنة صوته الخافت والجهوري المتميز وبكلماته الموزونة والتي لا يطلقها تباعا وانما بشكل كانه يميزها ثم يتفوه بها رجل حنون ذو صبر كبير على الانصات كلما دعوته لاخد صورة معه لا يتردد بدون ادنى تكلف ولا برتوكولات رجل له قدرة عجيبة على الصبر والتحمل ولن يتسع المقام للخوض مما عانه اثناء تحمل مسوؤلية انقاذ البلاد من السكتة القلبية او ما اصطلح عليه في الادبيات السباسية بالتناوب التوافقي ليس فقط من خصومه السياسين بل من اهل الدار وهنا يقول الشاعر وظلم ذوي القربى اشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند الحديت يطول عن هدا اارجل الجامع المانع الشامل ولكن نترك للتاريخ ان يقول كلمته اما انا فالدمع يغالبني ولساني يعجز عن مطواعتي بالكلام اكتفي بالدعاء ان يرحمه الله وان يتقبله عنده شهيدا جراء ما قدم للانسانية جمعاء من جزيل الخدمات

error: Content is protected !!