إعطاء الانطلاقة الرسمية لمشروع النهوض بالتدبير المندمج للموارد المائية في الأوساط الواحية حالة واحة فركلة بالرشيدية وأكينان بطاطا

2021-05-16T14:38:25+01:00
2021-05-16T14:38:30+01:00
أخبارأخبار جهوية
16 مايو 2021
إعطاء الانطلاقة الرسمية لمشروع النهوض بالتدبير المندمج للموارد المائية في الأوساط الواحية حالة واحة فركلة بالرشيدية وأكينان بطاطا
رابط مختصر

ميدلت بريس.نت- مراسلة يوسف الكوش _ الرشيدية

أعطيت بجهة درعة تافيلالت، الانطلاقة الرسمية لمشروع ” النهوض بالتدبير المندمج للموارد المائية في الأوساط الواحية -حالة واحتي فركلة بالرشيدية وأكينان بطاطا ” الخاصة بواحة فركلة ، يوم الثلاثاء 11 ماي2021، تحت رئاسة السيد والي جهة درعة تافيلالت عامل عمالة الرشيدية السيد بوشعاب يحضيه
وخلال كلمته الترحيبية، شكر السيد عبد الرحيم كسيري رئيس جمعية مدرسي علوم الحياة و الأرض بالمغرب، السيد الوالي على الدعم والتفاعل الإيجابي الذي ميز تدخلاته منذ أول لقاء تحضيري، وروح التعاون التي أعرب عنها ممثلي المصالح اللاممركزة والمنتخبة والمجتمع المدني والعلمي والإعلامي الجهوي والوطني وعدد من المتدخلين والفعاليات المحلية المشاركة، وشكر الإتحاد الأوربي على اختيار ودعم المشروع ,
كما أكد على أن الجمعية التي بلورت المشروع المدعم من طرف الإتحاد الأوربي، بكل من الفركلة بالراشدية وأكينان بطاطا، تعتبر أن الحامل الفعلي للمشروع هي ساكنة الواحات وأن قيم التعاون والتضامن المميزة لها ومعرفتها وثقافتها المتوارثة، وأن الرهان الأكبر على حسن استفادتها من المواكبة المبرمجة طيلة ثلات سنوات، من طرف خبراء متميزين في التشخيص والتخطيط والتكوين، ومدعمة بكفاءة الموارد البشرية والبرامج المتعددة للمؤسسات والجمعيات والفاعلين المحليين والجهويين والوطنيين، هو الكفيل بالارتقاء بقدراتها على مواجهة التحديات الفعلية والمتصاعدة التي تواجهها حاضرا وخاصة في المستقبل.

WhatsApp Image 2021 05 16 at 12.30.22 AM - mideltpresse.net


وتتمثل التحديات في القدرة على إعادة تحقيق التوازن الهش بين موارد مائية وطبيعية، تتناقص بسبب التغيرات المناخية وارتفاع الإستهلاك بسبب الديمغرافيا ونمط العيش، وحاجيات الساكنة المشروعة المتواجدة والتي تتجاوز قدرة الوسط، وذلك بدعم الثقافة والممارسات الجيدة، بمقاربات علمية ومعرفية وقيم التعاون والتقائية السياسات الترابية والعمومية، مع تطوير طرق حسن الإستغلال والترشيد والبحث عن بدائل مبتكرة عملية، مدمجة للشباب بقيمة إضافية أكبر . وقد انطلق المشروع باختيار عدد من الخبراء والمكلف بالمشروع من المنطقة ومنشطة المشروع من الواحة الفركلة، كما وقع بأكينان.
وقد أعرب السيد الوالي خلال كلمته الإفتتاحية على أهمية المشروع بالجهة بالنسبة لساكنة الواحات، ورحب بكل المشاركين وممثلي الإتحاد الأوربي، وأشاد بطريقة عمل جمعية مدرسي علوم الحياة و الأرض بالمغرب، ومقارباتها، التي تهدف لتقوية التخطيط والتشارك والشراكة وإدماج الشباب الواحي، وأكد على وجاهة اختيار الواحة وارتباطها بالماء والذي يشكل حلقة لتلاقي السياسات العمومية وخاصة على مستوى المناطق الواحية، التي تتميز بمواردها المائية المحدودة، حيث شكلت فضاء تاريخي و ثقافي واجتماعي والاقتصاد ،
و سيمكن هذا المشروع بمواصلة وتعزيز الجهود التنموية والمتواصلة التي تبذلها أعلى السلطات المغربية، من خلال تنسيق عمل المصالح اللاممركزة وتدخلات مختلف الفاعلين على المستوى الترابي. كما ذكر بالأهداف التي تمت بلورتها في الاجتماع الذي عقد بمقر الولاية للاعداد لانطلاقة المشروع و المتمثلة في العمل على اخراج الواحة الذكية و تفعيل الميثاق الواحي و مرصد الواحات ، إحداث هيئة تنسيق الخبراء وتعبئة الإمكانات و …..(العودة لكلمته الأخيرة من اجل امانة نقل ما قاله).
بعد ذلك تناول الكلمة السيد أشار السيد سانتراينت أنطوان ممثل الاتحاد الاوربي ، رئيس قسم التنافسية الاقتصادية والبيئة والبنية التحتية بالاتحاد الأوروبي بالرباط، الذي اعتبر ان المشروع ، من بين أهم المشاريع ذات الطبيعة الاستراتيجية حظي بالموافقة عليها وقبولها ودعمها، لاسيما أن المغرب يعتبر من بين الدول المهددة بالنقص الحاد في الموارد المائية، مما يتطلب معه تعزيز الجهود وبناء مشاريع مهيكلة متعلقة بالماء. كما أكد بعد استعراض مشاريع الإتحاد الأوربي بالمغرب في إطار الشراكة التي تجمعه مع الحكومة المغربية أنهم يعتبرون هذا المشروع الذي تم انتقائه في طلب عروض دولي نموذجي، سيمكن مع عدد من المشاريع الهادفة للتدبير المندمج للموارد المائية بحوض المتوسط، الممولة من طرف الإتحاد، ستساهم في تبادل التجارب بينها و الممارسات الفضلى المطبقة، في باقي الواحات بجنوب البحر المتوسط

إثر ذلك توالت كلمات العديد من الفاعلين والمسؤولين خاصة ممثل المجلس الإقليمي للرشيدية والمدير الجهوي للفلاحة والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي ومدير وكالة الحوض المائي لكير زيز غريس ومدير الوكالة الوطنية لتنمية المناطق الواحية والأركان ومنسقة مركز الكفاءات والتغيرات المناخية بالمغرب وعميدي كل من كلية العلوم والتقنيات وكلية متعددة التخصصات بالرشيدية التابعتين لجامعة المولى إسماعيل بمكناس وممثل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت والمدير الجهوي لقطاع البيئة بدرعة تافيلالت وممثل عن مجلس الماء لحوض غير زيز غريس. وكذا شركاء الجمعية على المستوى الوطني والجهوي والمحلي والذين أكدوا جميعهم على ضرورة تظافر الجهود من أجل جعل الواحة رافعة للتنمية المحلية والجهوية، عبر اعتماد سياسة عمومية ترابية تروم الحفاظ على النظم الإيكولوجية للواحة، بما فيها ابتكار أو تبني أساليب وتقنيات جديدة لتأقلم الواحة مع التغيرات المناخية و وتبني مقاربة تشاركية مندمجة للحفاظ على جمالية الواحة وتثمين أدوارها وثقافتها، من خلال سياسة عمرانية ناجعة و حماية ثرواتها الهشة و المهددة والاندثار معبرين عن انخراطهم الكلي في المشروع وتفعيل الاقتراحات الوجيهة للسيد الوالي.
كما قدم السيد أحمد حميد منسق المشروع عرض مفصل عن المشروع و أهدافه و النتائج المتوخاة منه، كما قدم الخبيرين السيدة نجوى سياري والسيد محمد كبيري أهداف ومراحل المواكبة العلمية في التشخيص والتخطيط والتكوين والدعم، وقدمت السيد إيمان أمزيل مديرة الجمعية برنامج العمل.
شاركت في هذا اللقاء مختلف المصالح الخارجية والمتدخلة في قطاع الماء و نذكر منها على وجه الخصوص ممثلي المصالح الخارجية بالإقليم مثل المكتب الوطني للكهرباء والماء الشروب والمديرية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر والمديرية الإقليمية للتربية والتكوين والفلاحة والثقافة والصحة والإسكان والسياحة وجماعات ترابية، المجلس الجهوي للاستثمار بدرعة تافيلالت، الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات ،والمجتمع المدني ومختلف الفاعلين من إعلاميين و دكاترة و أساتذة ورجال القانون ومحاماة وأكاديميين وجامعيين و باحثين و فاعلين مدنيين و نواب الجماعات السلالية وممثلي ساكنة فركلة…
وأسندت كلمة الاختتام للسيد الوالي الذي أغنى الاقتراحات وحث على العمل بشكل جماعي لإنجاح كذا مبادرات من خلال خلق لجنة جهوية ولجن موضوعاتية ستسهر على تنسيق العمليات والإجراءات وتتبع وتقييم المشروع والعمل على تدارك الصعوبات وتجاوزها والعمل بمنطق اللاتقائية والتنسيق بين مختلف المشاريع السابقة واللاحقة ومقاربة شاملة تستدعي تظافر الجميع لما فيه الصالح العام تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

error: Content is protected !!