اجتماع لجنة اليقظة والتتبع بعمالة ميدلت لعرض التدابير الاستباقية لمواجهة آثار موجة البرد.

2020-11-05T19:38:21+01:00
2020-11-05T19:38:24+01:00
أخبارأخبار وانشطة محلية
5 نوفمبر 2020
اجتماع لجنة اليقظة والتتبع بعمالة ميدلت لعرض التدابير الاستباقية لمواجهة آثار موجة البرد.
رابط مختصر

ميدلت بريس .نت – محمد بوبيزة

عقدت لجنة اليقظة والتتبع بإقليم ميدلت، يومه الخميس صباحا ، اجتماعا موسعا خصص لعرض التدابير، والإجراءات الاستباقية التي تهدف إلى مواجهة آثار موجة البرد، وتسهيل فك العزلة عن المناطق الجبلية. ويندرج هذا الاجتماع، الذي ترأسه عامل إقليم ميدلت، السيد المصطفى النوحي ،وحضره رئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة ،ورؤساء المصالح الامنية، والمدنية المعنية بموضوع اللقاء، وممثل رئيس المجلس الاقليمي لميدلت ،ورؤساء الجماعات الترابية بالاقليم، في إطار تنفيذ التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى ايلاء اهتمام خاص بساكنة المناطق الجبلية خلال فترات تساقط الثلوج، والأمطار ،وموجة البرد.

FB IMG 1604604734628 - mideltpresse.net

كما يندرج هذا الاجتماع أيضا في إطار تفعيل إجراءات مخطط العمل الإقليمي الشامل للتخفيف من آثار موجة البرد، وكذا نهج سياسة استباقية للحد من الاضرارالتي يمكن أن تسببها الاضطرابات الجوية خلال فترة تساقط الثلوج.

FB IMG 1604604720247 - mideltpresse.net

وأكد عامل الاقليم في كلمته التأطيرية للاجتماع أنه لا مناص من اتخاذ كافة الاجراءات لضمان نجاعة وفعالية تدخلات السلطات الاقليمية، والمصالح الخارجية من خلال تعبئة كافة الآليات اللوجستيكية، والبشرية اللازمة للتخفيف من آثار موجة البرد.

FB IMG 1604604713107 - mideltpresse.net

وبعد أن ذكر بمزايا التساقطات الثلجية و المطرية على المنطقة ، و تحدث عن خصوصيات الاقليم الذي قال انه مصنف ضمن 27 اقليم الذي يعرف موجة البرد، وتساقط الثلوج ،وفيه 217دوارا تابعا لما مجموعه 24 جماعة ترابية بساكنة تبلغ 118.832 نسمة معنية مباشرة بتدبير موجة البرد، أشارالى أن نجاح العملية برمتها يقتضي التعبئة الشاملة، خاصة وأننا في مواجهة عدوين شرسين حلا متزامنين هذه السنة، وهما ،(البارد القارس ،و جائحة كورونا) .
ولربح رهان التخفيف من الآثار السلبية لموجة البرد على ساكنة الاقليم ، أبرز رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة ميدلت السيد (بدرابن الاكحل )في عرض مفصل شامل قدمه بالمناسبة أنه تم اتخاد مجموعة من التدابيرالاجرائية في اطارلجنة اليقظة الاقليمية بتنسيق محكم مع كافة القطاعات المعنية .فبعد أن بسط تشخيصا دقيقا لحاجيات الاقليم استعدادا للموسم الشتوي 2020-2021 ،عرج على كل القطاعات ،والمصالح الخارجية ، وقدم معطيات وافية عن استعداداتها ،كما قدم احصائيات دقيقة، ومؤشرات مستفيضة عن الفئات المستهدفة بهذه العملية .
وأبانت تدخلات رؤساء المصالح المعنية بموجة البرد عن مدى الحرص لتنزيل المخطط الاقليمي بحذافيره،وفي هذا السياق تدخل المندوب الاقليمي للتجهيز فأكد أن مديريته اتخدت كافة الاجراءات لضمان نجاعة وفعالية التدخلات الميدانية ،من خلال تعبئة كافة الآليات اللوجستيكية والبشرية اللازمة .
ويتعلق الأمر بالخصوص بتفعيل مراكز القيادة على أربع محاورطرقية مهمة وهي ( حجيرت – بومية – عياط- املشيل) لضمان تتبع عمليات فك العزلة ،وإزاحة الثلوج وإعادة فتح مختلف المحاور الطرقية بها.
وأشار المتحدث الى أن المديرية وضعت أسطولا لهذا الغرض يتكون من 17 آلية .
.
أما فيما يتعلق بالمجال الصحي خلال هذه الفترة من موجة البرد والتي تتزامن مع جائحة كورونا ،فقد أعلن المندوب الاقليمي للصحة بميدلت تعبئة شاملة على مستوى العديد من المراكز الصحية الحضرية، والمستوصفات الصحية القروية.
وقال إنه تم تعبئة 10 أطباء، و5 ممرضين ،وبرمج 8 حملات طبية طوال هذه المرحلة، كما تم تزويد المؤسسات الصحية بالأدوية اللازمة لمواجهة الانخفاض الكبير في درجات الحرارة ، .
وقال إنه تم احصاء النساء الحوامل في جميع المناطق التي ستهمتها التساقطات الثلجية ، وسيتم التكفل بهن مسبقا على مستوى “دار الأمومة” ومراكز صحية أخرى مخصصة لهذا الغرض، مؤكدا أن النساء اللواتي يوجدن بالمناطق النائية سيتم نقلهن إلى أقرب المراكز الصحية.
وفي مجال التربية والتكوين أكد المدير الاقليمي للوزارة، أن زيارة وزير التربية الوطنية والتكوين المهني ،والتعليم العالي، والبحث العلمي للاقليم في غضون الايام القليلة الماضية، وقفت على مستوى الاستعدادات لمواجهة البرد، وانخفاض درجات الحرارة بالاقليم.
وقد عمدت المديرية الى تزويد المؤسسات التعليمية، والداخليات بحطب التدفئة، وتجهيزها بمدفآت جديدة ذات جودة وفعالية كبيرة بلغ عددها 356 مدفأة، كما عملت المديرية على تموين الداخلية بمؤن احتياطية ضمانا لعدم انقطاع الاطعام بالداخليات .
.
وتناول تدخل المندوب الاقليمي للفلاحة مخطط قطاعه لمواجة موجة البرد وتساقط الثلوج فأشار انه سيتم توفير الاعلاف الكافية ،ووضعها رهن الكسابة باعتبار أن المراعي في هذه الفترة لا يوجد فيها كلأ.
وعبر ممثل المجلس الاقليمي لميدلت في كلمة له بالمناسبة عن استعداد المجلس للانخراط في هذه العملية، وتسخير جميع الياته كالعادة لفك العزلة عن ساكنة القرى والمداشر،ولم يفته التذكير بأن المجلسالاقليمي لميدلت برمج شراء كاسحة للثلوج ،ودراجات ثلجية حديثة تخترق الاماكن الصعبة.
وبعد اعطاء الكلمة لرؤساء الجماعات الترابية بالاقليم الذين عبروا عن أهمية هذه الاجتماعات في التنسيق، والتخطيط الاستباقي، و أكدوا بالمقابل عن استعدادهم للمساهمة بشريا، ولوجيستيكيا، وماديا للتصدى لموجة البرد التخفيف من أثارها ،ختم السيد عامل الاقليم الاجتماع بالتشديد على ضرورة التعبئة الشاملة ،والتنسيق مع كل المتدخلين ،وتنزيل مخطط لجنة اليقظة الاقليمية لضمان مصلحة المواطنين بكل ثنايا جغرافية الاقليم.
كما أكد السيد العامل على ضرورة التموين العادي والمستمر لهذه المناطق بالمواد الغذائية، والسهر على توفير، وتوزيع العلف للماشية، وتأمين التدخل الفوري بواسطة مروحيات للإسعاف في أي وقت او باستعمال دراجات ثلجية فعالة ، فضلا عن تعبئة الآليات من أجل فتح الطرق، والمسالك لفك العزلة عن مناطق الاقليم ولم يفت السيد العامل مطالبة الحضور بالاكثار من صور الثلوج، ونشرها على أكثر نطاق لما لها من جمالية تستهوي عشاق كثر، وقد تسوق المنطقة وتزيد من اشعاعها .

error: Content is protected !!