اختتام النسخة الثانية للجامعة الخريفية لميدلت – رسائل وعبر.

2019-11-05T20:07:21+01:00
2019-11-05T20:07:24+01:00
غير محدد
5 نوفمبر 2019
اختتام النسخة الثانية للجامعة الخريفية لميدلت – رسائل وعبر.
رابط مختصر

ميدلت بريس – ادريس ايت حدو، عضو المكتب التنفيذي لجمعية جبل العياشي للتنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية بميدلت.

FB IMG 1572709166541  - mideltpresse.net


أسدل الستاريوم الأحد 03 نونبر 2019، عن أشغال النسخة الثانية للجامعة الخريفية لميدلت.وتمت تلاوة برقية ولاء واخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله الملك محمد السادس نصره الله وأيده، باسم رئيس الجمعية السيد خالد الحروني أصالة عن نفسه ونيابة عن باقي أعضاء الجمعية والمشاركين في النسخة الثانية للجامعة الخريفية لميدلت .
فجمعية جبل العياشي للتنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية بميدلت المنظمة للنسخة الثانية للجامعة الخريفية معترف لها بصفة المنفعة العامة و حصلت هذه السنة على المركز الاستشاري الخاص لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة (ECOSOC).

DSC 1979 - mideltpresse.net

والجدير بالتذكيرأيضا أن نسخة هذه السنة أقيمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وتميزت باشراف عامل الاقليم السيد المصطفى النوحي على حفل الافتتاح.كما عرف اليوم الاول حضور وازن لخبراء ومهتمين تفاعلوا مع الحضور من خلال عروض، ونقاشات هادفة أفضت الى تسجيل توصيات سيتم رفعها للجهات المعنية.

DSC 1991  - mideltpresse.net

وأود أن أتقدم بالشكر الجزيل والتقدير الكبير للسيد المصطفى النوحي، عامل صاحب الجلالة على إقليم ميدلت، الذي لم يدخر جهدا في مساعدتنا على إنجاح هذه التظاهرة العلمية بامتياز منذ أن عرضنا عليه الفكرة، مباشرة بعد نيله ثقة السدة العالية بالله الملك محمد السادس نصره الله وأيده حيث تم تنصيبه عاملا على إقليم ميدلت، والذي شرفنا رسميا بحضوره يوم الافتتاح مرفوقا بطاقمه وكذا ممثلي الإقليم في البرلمان، رئيس المجلس العلمي، رؤساء المصالح الخارجية، رؤساء المصالح الأمنية والمنتخبين.
ولن ننسى تجنيده لرجال السلطة مشكورين الذين واكبونا طيلة هذه التظاهرة.
كما أتقدم بالشكر الجزيل الى المندوب الإقليمي لوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بميدلت ، والى رئيس المجلس العلمي المحلي على وضعهما قاعة الاجتماعات والندوات التابعة لهما رهن إشارتنا والتي ساهمت في إنجاح هذا الملتقى العلمي، و نالت إعجاب الزوار القادمين من مدن أخرى.


ولا يفوتني أن أشيرالى أن المنظمين ارتأوا بعد نقاش عميق تخصيص اليوم الاخير من الملتقى لفعاليات المجتمع المدني بإقليم ميدلت، كي نفسح لها المجال ونعطي للجميع الفرصة للتواصل ،وعرض المنجزات، وتقاسم التجارب وتقييمها وتثمينها من أجل ترسيخ مفهوم التنمية المستدامة ودور المجتمع المدني في الإقلاع الاقتصادي ،والاجتماعي، والبيئي،، فضلا على بسط العراقيل والصعوبات التي تواجه الجمعيات في العمل التطوعي والتداول لتجاوزها و البحث عن حلول عملية لاجتثاثها .

كما كانت مناسبة للم شمل النسيج الجمعوي بإقليم ميدلت من أجل توحيد الرؤية و زرع ثقافة الاتحاد وتجميع الجهد لبلوغ الأهداف المنشودة.

وما يحز في النفس ويبعث على الاسف الشديد هو غياب الجماعات الترابية والمصالح الخارجية للوزارات الممثلة بالاقليم من أجل الإنصات واستيعاب ما يناقشه المجتمع المدني الذي يعتبر صوت الشارع والنائب عن عامة الناس ، لذى أعتبر مثل هذه اللقاءات وما أكثرها جلسات جمعوية عائلية لكون أصحاب القرار السياسي وتطبيق السياسات الاقتصادية والاجتماعية في واد والمجتمع المدني في واد آخر.

صحيح أن المؤسسات الحكومية والجماعات الترابية تهتف دائما في خطاباتها الفظفاظة بالمجتمع المدني وتستدعيه بكثافة في أنشطتها: أولا من أجل تأثيت قاعات عروضها، وثانيا لأن الدستور المغربي الجديد ينص على ذلك، لكنهم و للاسف، يطبقون ما يقوله الأولون عن المرأة :

“شاورها ولا تعمل برأيها”

نقطة أخيرة متعلقة بالجمهور:
لماذا الحضور المكثف يكون فقط عند اقتراب موعد وجبة الغذاء، لتجد بعدها الجهةالمنظمة نفسها مع العشرات من الأفراد خلال العروض مع العلم أنهم داخل قاعة الأكل كانوا يعدون بالمئات؟

هل لدينا أزمة تغذية أم نقصان في التربية؟
***************************

error: Content is protected !!