اخيرا تحررالميكروفون من ديكتاتورية الرئيس.

2020-01-17T18:07:27+01:00
2020-01-17T18:07:30+01:00
غير محدد
17 يناير 2020
اخيرا تحررالميكروفون من ديكتاتورية الرئيس.
رابط مختصر

ميدلت بريس.نت _ متابعة.


استحوذ الحبيب الشوباني على الميكروفون لمدة أزيد من اربع سنوات فمرر رسائل كثيرة بالمباشر؛ واستعمل ديكتاتورية الميكروفون لمنع وصول صوت المعارضة لساكنة الجهة.
كان يصول ويجول مدعوما باغلبية عددية ترفع الاصبع للتصويت حتى على المشاريع السريالية.
وبعد أن عاق (اللعبة) باللعبة واصطف الزعيم مع المعارضة فقد الزعيم شرعيته وما عليه لو كان يعي شروط الديمقراطية سوى ارجاع المفاتيح ومغادرة الكرسي ليفسح المجال لاغلبية جديدة لتتحمل المسؤولية. فمن يعرقل التنمية ياترى ؟رئيس فقد الأغلبية ويذرف الدموع مطالبا بالحماية لقضاء ما تبقى من الولاية الحالية على كرسي معطوب؟ام اغلبية معارضة من حقها المعارضة؛ ولهذا وجدت فلها تطلعات سياسية مشروعة وقانونية؟
فقدر هذه الجهة وبعض المجالس الترابية بها ان نجد رؤساء فقدوا شرعيتهم العددية ولكنهم يرفضون ترك الكراسي.
فمن ابجديات الديمقراطية ايها الرؤساء هي الأغلبية العددية ؛فعندما ينفض حولك المصوتون فلا داعي لاكثار الاسئلة و نهج منطق المظلومية والاستهداف والاتهامات الجاهزة .فالذين اجلسوك على الكرسي البارحة يطالبونك بالنزول اليوم.
صعيب عليكم تكونوا ديمقراطيين لانكم ترقيتم بالصدفة وبخطيئة الفراغ وربما بحسابات اللحظة.فلا ننتظر من أمثالكم الذين أصابتهم لوثة النرجيسية وحب الذات الا العناد ولي عنق القوانين لتبرير جلوسهم على كراسي لم تعد تستحمل اجسامهم المستنسخة.

error: Content is protected !!