البيجيدي يبدأ لعبة ذرف الدموع ؛و يشكو السلطة قبل الانتخابات.

2021-02-24T22:56:12+01:00
2021-02-24T22:56:31+01:00
أخبارسياسة
24 فبراير 2021
البيجيدي يبدأ لعبة ذرف الدموع ؛و يشكو السلطة قبل الانتخابات.
رابط مختصر

ميدلت بريس.نت- م- ب

في سياق الاستعدادات والمشاورات الجارية لاجراء الانتخابات اشتكى رئيس فريق حزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، مصطفى الإبراهيمي، من المضايقات التي يتعرض لها حزب المصباح بالعالم القروي. وطالب وزير الداخلية بالتدخل لوضع حد لها.وقال الإبراهيمي، خلال مناقشة القوانين الانتخابية بمجلس النواب، اليوم الأربعاء، “هناك مضايقات على كل من تسول له نفسه الاقتراب من العدالة والتنمية”، ولكنه لم يوضح مكانها ولا من يقوم بها.وزاد أن هناك من يقول للمواطنين لكم أن تختاروا من تشاؤون من الأحزاب ما عدا العدالة والتنمية وتترشحوا فيها، مضيفا بقوله: “نتمنى أن تكون هذه المسائل محدودة حتى يمكن معالجتها ونحن على بعد أشهر من الانتخابات”.وفيما يتعلق بحياد السلطات العمومية، استحضر الإبراهيمي التنصيص الدستوري الصريح بأن السلطات ملزمة بالحياد التام إزاء المرشحين، داعيا وزير الداخلية إلى القطع مع المظاهر السلبية التي رافقت الاستحقاقات السابقة.وشدد الإبراهيمي على ضرورة السعي إلى تملك سياسة منسجمة مع مقتضيات الدستوري، وهو ما يتعين معه تجريم جميع الممارسات التي تتعارض مع الحياد إزاء المرشحين وعدم التمييز بينهم.وبخصوص ما جاء في مشاريع القوانين الانتخابية، فقد أكد رئيس فريق حزب المصباح بمجلس النواب، أن عدد المقاعد المخصصة للجهات الكبرى لا تتناسب ومعيار عدد السكان، كما دافع على بقاء لائحة الشباب، حيث أكد أنهم إضافة نوعية للبرلمان وأن اللائحة الجهوية ستقوض من حظوظهم في المشاركة التشريعية.وأكد الإبراهيمي على ضرورة الإبقاء على تمثيلية تمثيلية واضحة ووازنة للشباب بمجلس النواب سواء من خلال اللائحة الوطنية أو اللائحة الجهوية من قسمين أحدهما يخصص للشباب حصريا .واعتبر المتحدث، أن اعتماد القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين يعد التفافا على الاقتراع اللائحي وستتحول العملية الانتخابية لتوزيع للمقاعد بين الأحزاب المشاركة بالتساوي بدون منافسة مما يضرب أساسا العملية الديمقراطية والتنافس في عمقه.وأكد أن تعديل القاسم الانتخابي، يخالف المقتضيات الدستورية والمنطق الانتخابي السليم ويعاكس التجارب المقارنة الفضلى وسيشكل تراجعا وانتكاسا خطيرا على الديمقراطية التمثيلية ببلادنا، مضيفا أن الأحزاب التي تدافع عن القاسم لم تورد ذلك في مذكراتها المكتوبة.واعتبر معلقون ان خرجة الابراهيمي كانت منتظرة لما هو معروف عن حزب دأب على نهج سياسة التباكي والمظلومية والبحث عن مسجب لتبرير اخفاقاته وفشله طوال ترؤسه للحكومة.وهي ايضا وسيلة للضغط على الداخلية لانتزاع مكاسب.

error: Content is protected !!