الصنف الادمي “الميبلاديني” “واحوليني” الفريد.

2020-07-05T19:58:35+01:00
2020-07-05T20:38:01+01:00
كتاب واراء
5 يوليو 2020
الصنف الادمي “الميبلاديني” “واحوليني” الفريد.
رابط مختصر

ميدلت بريس.نت: بقلم مصطفى زروال

لا وجود لقاعدة ااو مفهوم ما يسمى التعايش الذي بدأنا نسمعها مؤخرا ،لأننا في ميبلادن واحولي تجاوزناها،ولم نكن نعترف بمنطقها الذي يقول أننا ننتمي إلى هذه القبيلة أو تلك القادمة من مناطق مختلفة من مغربنا الحبيب .بل كنا فقط “ميبلادنيين” و”أحوليين” نسبة الى منجمي ميبلاجن واحولي ،زيادة على أشقائنا الجزائريين ، وايضا الفرنسيين،الإسبان،البرتغاليين.

Captureةزم - mideltpresse.net
عمال مناجم احلوي في احدى المناسبات


هذا التعايش نتج عنه،صنف ادمي فريد من نوعه إسمه ،”ميبلاديني” و”أحوليني”.فتجد اولاد ميبلادن واحولي يحبون بعضهم البعض، لا وجود لما يسمى العنصرية لأنه بكل بساطة لم نكن نحس بهذا الاختلاف.حتى الذوق الفني فهو راقي،يُطرَبون عندما يسمعون الموسيقى الأمازيغية والعربية ،لأن في ميبلادن اختلطت وانصهرت العادات والتقاليد .فالأهازيج الفلكلورية لا تمثل قبيلة معينة بل تمثل وتطرب الجميع سواء كان امازيغيا او عربيا.لأن مصطلح ميبلاديني او من احولي يُلغي كل هاته الأشياء.

Capture لاى - mideltpresse.net
عمال مناجم ميبلادن في احدى المناسبات

أنا مثلا تطربني الموسيقى والفلكلورالامازيغي تامديازت احيدوس الوطرة… كما تطربني الموسيقى والفلكلور العربي لعلاوي ….والبلدي ديال الرشيدية .فلم أشعر يوما انني عربي أو أمازيغي بل فقط كنت ميبلاديني الانتماء والهوية .

من هنا أقدم اجمل التحيات لابناء وبنات ميبلادن وأحولي الذين كانوا ولا زالوا يتمتعون بعقول راقية وفريدة .تحية لاولاد لاكوشوريكس وأحولي .

وحين تكلمت عن ميبلادن فإنني اولا احكي عن تجربتي الشخصية التي عشتها وعن إحاسيسي،وذلك لا يعني انني أقصي ميدلت التي احتضنتنا وعشنا بها اكثر مما عشناه في ميبلادن،واستمر الحب والتلاحم بيننا وبين ناس ميدلت الطيبين .ميدلت أعتبرها امتدادا لميبلادن وأحولي ،والدليل أن جل سكانهما استقروا بها .ولكنني أردت من خلال مقالي المتواضع أن أساهم في علاج تلك الظاهرة التي ستفتك بنا إذا لم نحاربها ونتصدى لها جميعا كل من موقعه .تحياتي

error: Content is protected !!