المصطفى النوحي يدعو فعاليات المجتمع المدني الى أجرأة تدابير للاستئصال ظاهرة التسول.

2021-05-09T23:50:22+01:00
2021-05-10T00:01:17+01:00
مجتمع
9 مايو 2021
المصطفى النوحي يدعو فعاليات المجتمع المدني الى أجرأة تدابير للاستئصال ظاهرة التسول.
رابط مختصر

ميدلت بريس .نت- مجتمع( بقلم علي باصدق)

184425765 2940891086166036 6208231615236508854 n.jpg? nc cat=100&ccb=1 3& nc sid=58c789& nc eui2=AeG7xvAPrK5SiDQIkzgPdgTdRRpJhTizZZpFGkmFOLNlmmzcYrPwOFQfGUFfZuQY5tEaNlJic6zHFeVuXUXx0I2H& nc ohc=ePv91nhoZ7EAX gHnGK& nc ad=z m& nc cid=0& nc ht=scontent - mideltpresse.net
علي باصدق

ظاهرة التسول بمحيط مدينة ميدلت تسترعي اهتمام عامل صاحب الجلالة على الإقليم بقلم علي باصدق (عضو اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية )

خلال الاجتماع الذي ترأسه السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم ميدلت والذي حضره السيد الكاتب العام للعمالة ، و السيد رئيس المجلس الإقليمي، السادة رجال السلطة رؤساء اللجان المحلية للتنمية البشرية، و رؤساء المصالح الخارجية و السادة المنتخبون و فعاليات المجتمع المدني أعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية ، بنباهته المعهودة وحسه المرهف ونظرته الفاحصة والمستنيرة وغيرته الصادقة على الإقليم ، دعا السيد مصطفى النوحي عامل صاحب الجلالة على إقليم ميدلت ، كافة الفعاليات الحاضرة في اجتماع اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية يوم الخميس 6 ماي 2021 بقاعة الاجتماعات بمقر العمالة ، إلى التفكير بعمق وجدية في التصدي لظاهرة التسول التي طفت على سطح الإقليم ،.

184248095 472010990704686 2033960528134209091 n.jpg? nc cat=104&ccb=1 3& nc sid=58c789& nc eui2=AeGrad488Uy6QUc 2tiXXRgUZyXoEQZSPxVnJegRBlI FZt zWXHCYxF2fTm1bE5u5TdOkaNgSSHkMRdLTrACYOK& nc ohc=2eRJ8EjSya0AX uPFWk& nc ad=z m& nc cid=0& nc ht=scontent - mideltpresse.net

وخص بالذكر المتسولون الذين يتواجدون بجانب الطريق الرئيسية رقم 13 المؤدية من ميدلت في اتجاه الرشيدية ، وبالتحديد في منطقة ” تيزي نتلغمت والنزالة ” بحيث يستجدون المارة بهذه الطريق.

وقد أشار السيد العامل إلى أن هذه الظاهرة شاذة وتسيء بوجه من الوجوه إلى سمعة الإقليم ، ولم يقتصر السيد العامل على تشخيص الظاهرة ، بل قدم للحاضرين حلولا واقعية وقابلة للإنجاز وهي من صميم الفلسفة العامة للتنمية البشرية ، وتتماشى وأهدافها العامة ، وتتمثل في البحث عن أسباب تسولهم ودراسة العوامل التى أدت الى سلوك هؤلاء الاشخاص لهذا العمل ومعرفة ان كانوا معتادين على ذلك او انهم اضطروا للسؤال وإحصائهم وتجميعهم لغرض إما إحداث تعاونيات فلاحية أو تطوير منتوجاتهم المرتبطة برعي الماشية.

لقد أثارت انتباهي ظاهرة التسول بهذه المنطقة ، حيث باتت مألوفة بحكم المشهد اليومي أثناء قيادتي لسيارتي في اتجاه الرشيدية ،

ويلاحظ أن الفئة العمرية للمتسولين صغار السن والإناث بالدرجة الأولى .إن ما يحدث الآن مخيف ومؤذي “للمجتمع الميدالتي على الخصوص” ، بحيث أن التسول ظاهرة لابد من معالجتها، وإن النزول إلى الميدان ودراسة حالة هؤلاء بشكل صحيح والتعرف على الحاجة الحقيقية لهم والمشاريع المطلوبة للحد من هذه الظاهرة من خلال دراسة أكاديمية من متخصصين اجتماعيين واقتصاديين كفيل بحلها والتخلص منها .

اننا مدعوون جميعا إلى التفكير في استئصال هذه الآفة الاجتماعية ووأدها والعمل على تجفيف منابعها، ولن يتأتى ذلك في اعتقادي الا بإتباع ثلاثة خطوات أساسية، أولها تجفيف منابع التسول (محاربة الفقر والبطالة وتوفير فرص التعليم و العمل وتشجيع الاستثمار )، وثانيها تأهيل المتسولين،( بإعداد وتنفيذ برامج مناسبة لتعليمهم حرف يدوية مناسبة لقدراتهم، أو مساعداتهم لعمل مشاريع تجارية صغيرة أو إحداث تعاونيات …) وثالثها تشديد العقوبات. فبعد تنفيذ البندين السابقين لمحاربة ظاهرة التسول يجب تغليظ العقوبات على المتسولين نظراً لأن التسول أصبح مهنة يحترفها البعض وليست ضرورة لطلب الحاجة والمساعدة.

أختتم وأؤكد انه ليس كل متسول محتاج والدليل أن العديد من المتسولين يطلبون المال فقط، بينما الجمعيات الخيرية تقوم بدورها “الكامل” في المساعدات الاجتماعية والإنسانية لأعداد كبيرة من المستفيدين من خدماتها، خاصة الأسر المحتاجة والفقيرة .

error: Content is protected !!