(بلاغ ناري)ينذر بتصعيد المغرب مع اسبانيا.

2021-05-08T04:58:01+01:00
2021-05-08T05:29:45+01:00
أخبارأخبار وطنية
8 مايو 2021
(بلاغ ناري)ينذر بتصعيد المغرب مع اسبانيا.
رابط مختصر

ميدلت بريس.نت- وطنية.

ردا على تكاثر تصريحات المسؤولين الإسبان الذين يحاولون تبرير عمل جاد يتعارض مع روح الشراكة وحسن الجوار.

فمنذ أن استقبلت إسبانيا على أراضيها زعيم ميليشيات “البوليساريو” المتهم بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ، زاد المسؤولون الإسبان من عدد التصريحات التي تحاول تبرير هذا العمل الخطير والمخالف. بروح الشراكة و حسن الجوار.

ردا على ذلك ، تود المملكة المغربية أن توضح ما يلي:

  1. إن قرار السلطات الإسبانية بعدم إخطار نظرائها المغاربة بوصول زعيم ميليشيا “البوليساريو” ليس مجرد إغفال. هذا عمل مع سبق الإصرار وخيار طوعي وقرار سيادي من قبل إسبانيا ، الذي اخذ المغرب به علما والذي ستترتّب عنه كل التداعيات
  2. التذرع بالاعتبارات الإنسانية لا يبرر هذا الموقف السلبي. في الواقع :
  • الاعتبارات الإنسانية لا تبرر المناورة من وراء ظهر الشريك والجار.
  • الاعتبارات الإنسانية لا يمكن أن تكون حلاً سحرياً يتم إعطاؤه بشكل انتقائي لزعيم مليشيات “البوليساريو” ، في وقت يعيش فيه آلاف الأشخاص في ظروف غير إنسانية في مخيمات تندوف.
  • لا يمكن للاعتبارات الإنسانية أن تفسر تقاعس المحاكم الإسبانية أيضًا ، عندما يتم رفعها حسب الأصول للشكاوى الموثقة. إن تطبيق القانون والحفاظ على حقوق الضحايا لا يمكن أن يكون بمكيالين ، ولا يمكن أن يعانوا من الكيل بمكيالين.
  • الاعتبارات الإنسانية لا توضح ، علاوة على ذلك ، أن الشخص متواطئ في سرقة الهوية وتزوير جواز السفر بقصد التحايل على القانون طواعية.
  • أخيراً ، لا يمكن للاعتبارات الإنسانية أن تنكر التهم المشروعة لضحايا الاغتصاب والتعذيب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبها زعيم ميليشيا “البوليساريو”.
  1. إن موقف بعض المسؤولين الحكوميين من الحكم المسبق على رد الفعل المغربي والتقليل من التأثير الخطير على العلاقة لا يمكن أن يحجب هذا الوضع المؤسف.
  2. إن الحفاظ على الشراكة الثنائية مسؤولية مشتركة يغذيها التزام دائم بحماية الثقة المتبادلة والحفاظ على التعاون المثمر وحماية المصالح الاستراتيجية للبلدين.

error: Content is protected !!