تدنيس منشأة عمومية بميدلت .من له مصلحة في ذلك؟

2020-07-11T15:25:15+01:00
2020-07-11T15:25:18+01:00
أخبارأخبار وانشطة محلية
11 يوليو 2020
تدنيس منشأة عمومية بميدلت .من له مصلحة في ذلك؟
رابط مختصر

ميدلت بريس .نت – محمد بوبيزة

فاجأت أيادي آثمة عبثت بمنشأة عمومية قرب المحطة القديمة أبدع الصناع المهرة بميدلت في نحث معالمها لتكون تحفة فنية تسر الناظرين؛ المسؤولين؛ وساكنة المدينة؛ وكل مواطن صاحب ذوق رفيع .

FB IMG 1594477092501 - mideltpresse.net

تخريب وتشويه قد يصعب تفسيره بالنظر إلى أن ساكنة هذه الربوع تتميز بحس جمالي راقي ؛وتستقبل كل مظاهر التزيين بابتهاج كبير.
تخريب وتشويه يلهج برد فعل متخلف واسقاط لما هو ذاتي عدواني على الواقع ؛ ولكن رسالة صاحبه لن تجد الا السجب والاستنكار.

FB IMG 1594477097810 - mideltpresse.net


سلطات بكل تلاوينها تصل الليل بالنهار لتزين عروسة التفاح خاصة في فصل الصيف الذي يعرف توافد الزوار وتكاثر العابرين.
تزيين طال الحدائق العمومية والمنتزهات والشوارع الرئيسية؛ والقصد هو بث الراحة والسعادة في نفوس الساكنة؛ وتسويق منتوج جميل لجلب الزوار والمستثمرين.
ولهذا نجهر في أذن كل مريض يسعى الى التشويش بخربشاته على الجدران أنه لا يضر الا نفسه؛ وهو يغرد خارج السرب ؛وينبح من وراء ستار على قافلة تسير لتحقيق أهداف مسطرة بعزم واصرار.
والخربشات على الجدران يمكن ترميمها في لمح البصر ؛وعلى الفاعل ان يرمم نفسيته المريضة بالعصاب المرضي؛ الجانحة الى العنف الرمزي؛ والتي حتما ستتأزم بالاحساس بالذنب.
فالمنشأة المدنسة ملك للجميع؛ وأمانة في عنق كل مواطن. فكل عبث بمعالمها هو نقص في المواطنة .
مكان كان الى حد قريب نقطة سوداء بالمدينة؛ وحديقة خلفية تخفي مظاهر البؤس والتهميش؛ وتحول إلى نقطة ضوء
ساطعة ومنارة سامقة تثير انتباه الجميع.
الحمد لله أن أعداء النجاح اعلنوا عن وجودهم بشكل فج وساذج لكي نتأكد اننا على سكة الطريق الصحيح.

error: Content is protected !!