تطوين…مجلس المجتمع المدني للتنمية لأيت ازدك يدق ناقوس الخطر…؟ ؟

2020-06-29T00:24:52+01:00
2020-06-29T00:40:20+01:00
أخبارأخبار وانشطة محلية
29 يونيو 2020
تطوين…مجلس المجتمع المدني للتنمية لأيت ازدك يدق ناقوس الخطر…؟ ؟
رابط مختصر

ميدات بريس.نت-حميد الشابل


في ظرف أقل من ستة أشهر ينظم مجلس المجتمع المدني لأيت ازدك الذي يظم أكثر من 15 جمعية تنحدر كلها من مداشر الجماعة الترابية لأيت ازدك، يومه الأحد 28 يونيو 2020 النسخة الثانية من الحملة الميدانية التحسيسية لعيون الماء، تَطِّوين التي تعتبر إحدى أهم عيون الماء بالأطلس الكبير الشرقي بالتحديد تحت سفوح جبل العياشي الشامخ.
تبقى جل الدواوير المحيطة بمدينة ميدلت، خصوصا المتواجدة جنوبا، تعتمد اعتمادا كليا في سقي ضيعاتها، حقولها، وبساتينها الغناء، من هذه العيون الفياضة والمعطاء لمئات السنين.

IMG 20200629 WA0003 1 - mideltpresse.net


لا تبعُد هذه العيون عن مقر عمالة ميدلت إلا بأقل من 14 كلم، الطريق إليها معبدة، وعلى جنباتها مناظر رائعة تأسر الألباب. لهذه الأسباب تعرف المنطقة، خصوصا فصلي الصيف، والربيع توافذ مئات الأسر والعائلات للتنزه، وقضاء أوقات ممتعة في هذه الأجواء، حسب ما جاء في بعض التصريحات لأعضاء بارزين من المجتمع المدني، مفاذها:
أنهم مع الاستفادة القصوى من اي فرص متاحة للاقلاع الاقتصادي، بدء من استغلال المؤهلات السياحية المتوفرة بالمنطقة ولكن بانتهاج رؤية استراتيجية واضحة المعالم، التي تأخذ بعين الاعتبار خصوصية المنطقة، عدم الاضرار بها، او بمصادر مياهها وتلويثها. بالاضافة الى عدم المساس بالمعالم الطبيعية وبأصول المجاري المائية تحديدا الينابيع، الأمر الذي لم يُحترم وأُنجزت فوق عيون تطوين مشاريع عبثية، لا محل لها من الإعراب. ليس لها اي منفعة بل أضرت كثيرا بالعيون وبكميات الماء المتدفقة من المصدر. كما أن المبالغ المرصودة لمباشرة هذه الأعمال هزيلة ولن تخلق بأي حال من الأحوال التغيير المنشود الذي بإمكانه النهوض بالمنطقة سياحيا اجتماعيا واقتصاديا. ما أنجز في المنطقة عبث حقيقي، وتخبط عشوائي غير مفهوم، وحتى انه غير مكتمل حسب ما جاء في دفتر التحملات على سبيل المثال أين الإضاءة ؟ وأين الأماكن المخصصة لجمع القمامة؟

IMG 20200629 WA0004 1 - mideltpresse.net

مشروع ما يسمى بتأهيل منطقة عيون تطوين رُفض بشكل قاطع ولم يلق الإجماع المعهود أثناء التصويت إلا أن المكتب المسير للجماعة الترابية “دائما حسب اقوال اعضاء من مجلس المجتمع المدني” ، أصر على تمرير المشروع والموافقة عليه.
الحملة المنظمة وقفت على سلوكات وممارسات أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها مدمرة للبيئة وعواقبها ستكون كارثية أن لم تتحرك المجالس المنتخبة، الشرطة المائية، وكل الجهات المسؤولة.
سباحة في الينابيع، غسل الملابس، الأفرشة، غسل السيارات، رمي القنينات البلاستيكية الزجاجية، علب السردين هنا هناك وفي كل مكان، وحرق جدوع الأشجار دون خجل… نعم للسياحة وتشجيع للاستثمار في هذا المجال لكن بحكمة ومسؤولية وبعد نظر.
بعد أزيد من ثلاثة شهور من الحجر الصحي تحج يوميا إلى تطوين فليلو برم…. عشرات السيارت ومئات الأشخاص إلى هذه الأماكن التي تُوفر المنظر الجميل، الهواء العليل، المياه النقية،…. لكن على المصطافين التحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر من أجل الاعتناء بهذا الوسط الطبيعي المتفرِّد، وتركه نظيفا كما وجد. من أجل هذا قام كل المشاركين بحملة تحسيس لأهمية البيئة في حياتنا وكان شعارهم:
المحافظة على البيئة مسؤولية الجميع وهي واجب أخلاقي واجتماعي وقانوني.
ينبغي أن نعلم أن العديد من الدواوير خاصة فليلو والعديد من المساكن بقصر برم وغير برم، غير مزودة بشبكة الماء الصالح للشرب، وبالتالي مصدرهم الوحيد للتزود بهذه المادة الحيوية هي هذه العيون…وكيف سيشربون منها والتلوث جاثم على مصادرها وينابيعها ….!!
لنا عودة للموضوع
حميد الشابل

error: Content is protected !!