حرب مفتوحة بلا هوادة لمحاصرة كورونا..؟ ؟

2020-03-15T13:23:45+01:00
2020-03-15T13:23:48+01:00
غير محدد
15 مارس 2020
حرب مفتوحة بلا هوادة لمحاصرة كورونا..؟ ؟
رابط مختصر

ميدلت بريس.نت – حميد الشابل

حفظ الله المغرب وأهل المغرب في البدو والحضر. في توجه استباقي محمود اتخذت الحكومة المغربية عدة قرارات فارقة، سضع حدا لا محالة لواحد من أخطر الأمراض الذي اكتسحت العالم في عصرنا الحالي، بشكل مباغت وسريع، مما أدى إلى استنفار كل دول العالم بمؤسساتها المدنية، الاجتماعية، الاقتصادية، الرياضية، العسكرية، الطبية وتعاملت معه بحزم رغبة منها للحد من خطورة هذا الفيروس ووقف انتشاره. إلا أنه إلى حدود اللحظة استعصت كل المحاولات والأبحاث لتأمين دواء أو لقاح يفي بالغرض، ويقلل من الهلع والفزع الذي أحدثه هذا الوباء في كل المجتمعات التي حل بها ومست سائر قارات المعمور.

المغرب أخذ الأمر منذ الوهلة الأولى، محمل الجد وبلّغ عن الحالة الأولى من اليوم الأول، بحيث أعلن عن إصابة شخص قادم من الخارج بكورونا وهي الحالة التي تماثلت للشفاء الأمر الذي أكد سلامة الأجراء ات المتخذة من لدن السلطات الطبية. لتتوالى الحالات بعد ذلك حتى وصلت يوم السبت 14 مارس إلى 17 حالة مصابة بعدوى هذه الجائحة العالمية الغير المسبوقة. إحدى المصابات البالغة 89 سنة من العمر، والتي كانت تعاني من عدة أمراض توفها الأجل وفارقت للأسف الحياة، رغم كل الاسعافات والرعاية الطبية التي تلقتها.
الأوساط الطبية ووزارة الصحة تطمئن المغاربة أولا بأول وساعة بساعة، على أن الوضع مسيطر عليه ولا داعي للقلق والهلع. وأن انخراط الجميع وتظافر الجهود من كل فئات الشعب باتباع التوجيهات سيقضي ويحد من خطورة المرض وأن نسب الشفاء منه عالية جدا وتتجاوز 98 % ولا يشكل الخطر أحيانا إلا على كبار السن أو من يعاني من أمراض مزمنة. كما أننا بإماكاننا تجنبه بالعمل على الوقاية منه بتجنب التجمعات التي تفوق 50 فردا وغسل الأيدي بالصابون وأخذ الأحتياط من رذاذ المصاب بنزلات البرد المشبوهة وكثرة التقبيل والسلام كما أن الإقلال ما أمكن من الاحتكاك والتماس مع الأخرين المبالغ فيه مفيد وله أكبر الوقع لتجنبه.
الصين كانت المحطة الأولى التي ظهر منها هذا الفيروس المروّرع بيد أن الأخبار الواردة من هناك في الأيام الأخيرة مطمئنة، وتدعو للتفاؤل، فقد بدأت الأمور تعود إلى طبيعتها وشُفي معظم من أصيب بهذا المرض و حال البلاد في تحسن مطرد يوما بعد يوم.

عدم الاستهانة بالمرض، واليقظة والوعي واتباع إرشادات الحكومة في هذا الصدد، وفي حالات الاشتباه، الاتصال بالجهات المختصة عبر القنوات المعلن عنها، عبر الإذاعات والقنوات الوطنية، بالأضافة إلى تجنب الخوف والهلع الغير المبررين، مع التصرف بحكمة ومسؤولية إجراءات كفيلة لوضع حد لهذا الفيروس والقضاء عليه.
تحية عالية لجنود الخفاء في كل القطاعات الحكومية الساهرة على سلامة وطننا الحبيب، وخاصة الأطر الطبية والشبه الطبية والتمريضية على الجهود الهائلة التي تقوم بها لمحاصرة هذا الوباء العالمي. كل الامتنان لمن اتخذ القرار و استبقى الأمر لوضع تدابير احترازية واحتواء فيروس كوفيد 19 قبل فوات الأوان.

    حفظ الله بلدنا المغرب وسائر بلدان المعمور.

الشابل حميد

error: Content is protected !!