عبدالحق عندليب الاتحادي يكشف مؤامرة اهل المصباح.

2020-04-30T22:40:43+01:00
2020-04-30T22:40:48+01:00
غير محدد
30 أبريل 2020
عبدالحق عندليب الاتحادي يكشف مؤامرة اهل المصباح.
رابط مختصر

ميدلت بريس – متابعة

مرة أخري تعود بعض الأقلام إلى عادتها القديمة بالنهش في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وتشويه صورة مناضلاته ومناضليه حيث يتحالف من جديد لفيف من الخوانجية مع لفيف من المتياسرين العدميين وهم يمنون النفس في محاولة يائسة لتركيع الاتحاد والنيل من سمعته ومصداقيته عن طريق الكذب وتزوير الحقائق وتحريفها وتوجيه الاتهامات الجاهزة حيث يخيل للاتحاديات والاتحاديين اليوم وكأنهم في مشهد من مشاهد سنوات الرصاص أمام جلاديهم حين كان الاستبداد وزبانيته يفبركون صكوك الإدانة المسبقة لجر ضحاياهم للمحاكمات التي انتفت فيها شروط المحاكمة العادلة وللزج بهم في غياهب السجون والمعتقلات. وكل ذلك كان يتم بسبب دفاع الاتحاد واستماتته في الدفاع عن الحقوق والحريات.
ففي إطار هذه المعركة التي مع الأسف الشديد فتح أبوابها وزير الدولة في حقوق الإنسان “يا حسرة” لتصفية الحساب مع الاتحاد الذي نهمس في أذنه هو وجماعته في حزب بي. جي. دي وريث الجماعة الإرهابية المسماة ب “الشبيبة الإسلامية” والوريث الشرعي لأحد ألذ أعداء أحزاب الحركة الوطنية الدكتور الخطيب، أهمس في أذنهم جميعا بأن دم الشهيد عمر بن جلون لم يجف بعد وبأن دم الشهيد آيت الجيد لن يذهب سدى وبأننا متشبتون بإلغاء عقوبة الإعدام ومتشبتون بالحريات الفردية وبالمساوات في كافة الحقوق بين الرجل والمرأة وبزجر الثراء غير المشروع… أقول من المؤسف أن ينتهز الرميد فرصة اصطفاف كل المغاربة لمواجهة وباء كورونا في صف واحد وراء ملك البلاد وهو ما يقتضي تجاوز الأنانيات والمصالح الحزبية الضيقة…لكن مع ذلك نقول لخصومنا السياسيين والإيديولوجيين لنا الشرف العظيم بأن ندخل إلى هذه المعركة التي ستخسرونها كما خسرتم سابقاتها.
ففي إطار جدال بيني وبين أحد الذين كنت ولازلت أكن لهم كل التقدير الاحترام والذي انساق بدوره ضمن جوقة جلادي الاتحاد كان هذا الرد على “مؤاخذاته” كالآتي:

إن آثار كمامات المخزن التي تقذفنا بها وآثار أصفاده وآثار صياط جلاديه لازلنا نحملها على أجسادنا ولازلنا معتزين بماضينا وبحاضرنا ولا نخون شعبنا والأمانة التاريخية الملقاة على عاتقنا ولازلنا نرفض الديكتاتورية والاستبداد والشعبوية والعدمية بل نحن كما كنا في الماضي مستعدون للعودة إلى السجون والمعتقلات بل وحتى الذهاب إلى جبهات الموت إذا ما تم المس بشعرة من المكاسب الحقوقية التي أدينا من أجلها الثمن وليس من كان يختبئ في جبة جبنه..
ومن جهة ثانية نحن معشر المناضلين والمناضلات الاتحاديين والاتحاديات الشرفاء لم نل لا كعكة ولا نصفها ولا حتى فتاتها من الذي تسميه بالمخزن ولا ترضى نفوسنا الأبية أن تسقط في الرذيلة والسحت. الكفاف والعفاف والغنى عن الناس وما كسبناه من متاع الدنيا وقبر الحياة كسبناه بكدنا وبعرقنا لأننا بكل بساطة ننتمي لمدرسة الاتحاد، مدرسة بنبركة وبنجلون و بوعبيد واليوسفي الراضي ولشكر، مدرسة الشهداء والزعماء الوطنيين الكبار، وننتمي إلى الماضي النضالي المجيد ونقولها بدون مركب أو عقدة وبالفم المليان بل وباعتزاز وافتخار ذلك الماضي الذي يريد البعض فصلنا عنه تعسفا وجورا ويريد بجرة قلم محوه من الذاكرة الجماعبة المجيدة لشعبنا.
واختم باستعارة جزء من آية كريمة تقول:… وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم…
عاش الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حزب الماضي والحاضر والمستقبل
تحياتي

error: Content is protected !!