عمال وعاملات النظافة فخر مدينة ميدلت..؟ ؟

2020-07-05T20:09:17+01:00
2020-07-05T20:09:21+01:00
غير محدد
5 يوليو 2020
عمال وعاملات النظافة فخر مدينة ميدلت..؟ ؟
رابط مختصر

ميدلت بريس.نت*حميد الشابل

فضلهم /هن علينا كبير، وخدماتهم/هن الجليلة ظاهرة للعيان وحتى للعميان، لا يستطيع أحد إنكارها مهما بلغ به الجحود ما بلغ…!! لمساتهم الفارقة، لا نستطيع بأي حال من الأحوال الإستغناء عليها ولا ليوم واحد. في حر الصيف يعملون، في قرِّ البرد يعملون. في العطلة وخاصة الأعياد يشتغلون، يصلون النهار بالليل، أحيانا يبدأ عملهم فجرا، وأحيانا أخرى بعد منتصف الليل. دوامٌ في دوامٍ، يقسمون الأدوار، ويوزعون المهام والمهمات فيما بينهم.
تراهم منهمكين فيما يقومون به، حريصين على جمع كل شيء وتنظيف المكان. عمل دؤوب متواصل لآخر النهار، وباخلاص لا مثيل له، لا تهاون، ولا تخادل، فالشاحنة تتحرك وحاويات القمامة الخفيفة والثقيلة، المملوءة بكل أصناف القادورات تُحمل من أبواب المنازل وتلقى بحرص وعناية في المطارح، إلى آخر الليل وبدايات الصباح.
الأزقة، الشوارع، الساحات، الحارات الأحياء كل شبر في المدينة يُكنس ويُعالج ليبدو في أحسن حال وابهى حلة.
ان من يقوم بكل هذا العمل يا سادة، هم عمال وعاملات النظافة، انهم الأبطال الخارقون، إنهم فخر مدينتنا الحبيبة ميدلت وبمجهودهم الخرافي صارت مدينتنا تحتل الصفوف الأولى بين المدن النظيفة.
بفضل تضحياتهم تعتبر ميدلت من أنقى وانظف وأجمل المدن الصاعدة.
هؤلاء الأبطال قضينا معهم، جنبا بجنبٍ أكثر من 07 ساعات من العمل المتواصل، استمعنا إلى همومهم إلى آلامهم إلى انتظاراتهم، وقبل أن نخوض في بعضها رئيس فريق هؤلاء العمال الصناديد والعاملات القويات وهو السيد المحترم السيد العربي كرومي حملني رسالة شكر للمكتب المسير للجماعة الترابية ميدلت، خاصة السيد الرئيس على يقدمونه لتسهيل عملهم وبتوفير ماهم بحاجة اليه من معدات ومركبات. ورسالة اخرى لأهل ميدلت أهل الجود والكرم ومغزى الرسالة:
” أن أغلب السكان في جميع الأحياء يرحبون، ويفرحون بهم، بل من هؤلاء السكان في بعض الاحياء، من يكرمهم غاية الكرم، واحيانا يوزع عليهم حتى بعض المبالغ المالية ويطلب منهم تقاسمها وهي ليست بالشيء الكثير لكن وقعها على نفوسهم يكون عظيما.”
كما هو معلوم فريق التنظيف بالمدينة يتكون من ما يقارب 42 فردا جلهم من عمال الإنعاش الوطني ولا يتجاوز المبلغ الذي يتقاضونه شهريا 1700 درهم أي 34 الف ريال وهو عمل غير دائم كل واحد منهم يعمل لشهرين فقط في السنة أو أكثر ويفسح المجال للأخربن فلائحة الانتظار طويلة تصل إلى المئات. ولا يخفى على الجميع رغم هذه الظروف القاسية لا ترسيم لا تقاعد لا تأمين عن المرض لا حقوق مضمونة كما تكفلها مدونة الشغل يمني العديد من فقراء المدينة الاستفادة من الإنعاش الوطني ولو لمرة واحدة في السنة..!!
عمال النظافة وعاملات النظافة ليس في ميدلت فقط، وليس في المغرب فقط، بل في العالم بأسره، نرفع لكم القبعة ومهما قلنا من كلام جميل في حقكم، لن نوفيكم ما تستحقون من احترام وتبجيل..
حسبنا أن نقول لكم سلمت أياديكم، ونحن بدون مجهوداتكم سنعيش ببساطة بين القمامة.
إشارة مهمة: قد يتحفظ سكان بعض الاحياء الهامشية أو غير الهامشية من نظافة المدينة ككل ولهم الحق في ذلك
حميد الشابل

error: Content is protected !!