قضية (المخزني) الذي ادعى تعرضه للضرب بالحجارة باغبالو؛ تعود الى الواجهة.

2020-06-18T18:48:20+01:00
2020-06-22T17:45:23+01:00
أخبارأخبار وانشطة محلية
18 يونيو 2020
قضية (المخزني) الذي ادعى تعرضه للضرب بالحجارة باغبالو؛ تعود الى الواجهة.
رابط مختصر

ميدلت بريس .نت – متابعة


في مقال سابق بتاريخ 9 فبراير2020 أدرجنا قضية بعنوان ( وهو يقوم بمراقبة احترام الحجر الصحي مخزني يتعرض للضرب بحجارة باغبالو سردان).
وسردنا رواية من ادعى تعرضه للاعتداء وتركنا الباب مشرعا للاستمتاع إلى رواية المتهم.وفي ذات السياق نسوق رواية ام المتهم (محمد – ب)
(تقول الام ابني محمد يبلغ من العمر23 سنة متزوج وله طفلين ويساعد أباه في مراقبة اشتغال محطة الوقود باغبالو .ليلة وقوع النازلة كان يشتغل بالمحطة مع أحد العمال وفوجىء بشخصين يقتحمان دكان المحطة أحدهما يرتدي الزي الرسمي الخاص بعناصر القوة المساعدة والآخر يرتدي لباسا عاديا وتطور النقاش بينه وبين الشخص الاخير إلى تلاسن بعد ان أقدم على كسر مكبر الصوت وتطور الأمر إلى تشابك بالأيدي وتبادل الضرب .وتدخل عامل المحطة لفض الاشتباك في الوقت الذي دهب عنصر القوة المساعدة الى مقر القيادة لاخبار رؤسائه.
واستدركت الام موضحة أن البنية الجسمية القوية للذي يدعي تعرضه للضرب تؤكد عكس ادعائه فابني نحيل ومريض ويعاني من تبعات حادثة سير على مستوى جمجمة الرأس.
الواقعة بكل تفاصيلها حضرها عامل المحطة كشاهد.
أخت المتهم أكدت أن النازلة تبادل للضرب بين شخصين علما أن عنصر القوة المساعدة كان لا يرتدي الزي الرسمي ولا يزاول عمله؛ وداهم المكان بدون تواجد القائد الذي يعتبر ضابطا للشرطة القضائية. وهذا شطط في استعمال السلطة واساءة استعمالها .
وكشفت اخت المتهم أنه لم يسمح لاخيها بالاتيان بشهادة طبية علما انه يتابع لدى طبيب نفسي فضلا على إصابته باورام في الرأس ويصاب بنوبات ونزيف قد يؤدي الى وفاته اذا لم يعالج بسرعة.
صديق المتهم أكد أن المتهم تعرض للإهانة ومورس عليه ضغط وكان رد فعله هو الصباح والعويل في محطة البنزين نافيا استعماله للحجارة او أية وسيلة أخرى في الدفاع عن نفسه.
وطالب المتحدثون الثلات بمحاكمة عادلة و السماح للمتهم الذي يتابع في حالة إعتقال بإجراء فحص طبي؛ واجراء خبرة مضادة للشهادة الطبية المدلى بها من طرف المدعي والتي بلغ العجز بها 30 يوما.
واجمع المتحدثون ان النازلة تتلخص في تبادل الضرب؛ وليس الاعتداء على موظف أثناء مزاولة عمله لأن المدعي لم يكن يرتدي الزي الرسمي ولم يكن بصحبة ضابط للشرطة القضائية.
ام المتهم أكدت أن ابنها مظلوم ومكانه ليس خلف القضبان؛ ولكن ثقتها في القضاء كبيرة؛ وتطالب ضمانا للمحاكمة العادلة تمتيع ابنها بالسراح المؤقت؛ و الاستماع الى شهود النازلة ؛وتمحيص الشواهد الطبية المدلى بها؛ ومحاضر الضابطة القضائية المنجزة.
وختمت الام تصريحها بالتأكيد ان ابنها مريض؛ وبحوزته ملف طبي مستعجل؛ ويعاني من نوبات ونزيف مستمر في الانف ويحتاج إلى استشفاء سريع لانقاذ حياته.
وناشدت الام الجمعيات الحقوقية بمؤازرة قضية ابنها القابع وراء القضبان؛ مؤكدة أنه مظلوم ؛و ضحية لاساءة استعمال السلطة.

error: Content is protected !!