لمثل هؤلاء ترفع القبعة …كلمة في حق عامل اقليم ميدلت.

2021-10-16T02:43:08+01:00
2021-10-16T03:02:12+01:00
مجتمع
16 أكتوبر 2021
لمثل هؤلاء ترفع القبعة …كلمة في حق عامل اقليم ميدلت.
رابط مختصر

ميدلت بريس .نت – محمد بوبيزة

Ouvrir la photo
محمد بوبيزة

من خلال تتبعنا الدائم لمجموعة من القضايا والاحداث التي طبعت اقليم ميدلت منذ أن حظي السيد المصطفى النوحي  بالثقة المولوية ليتولى تدبير شؤون رعايا صاحب الجلالة باقليم ميدلت ،فبكل موضوعية ،وبدون أدنى مجاملة فلابد أن نقف وبكل معاني الاحترام، والاعتزاز، والتقدير لنرفع القبعة لهذا المسؤول الاقليمي الذي طبع عمله منذ الايام الاولى بحيوية فائقة، وحس مواطنة عال، وتفان ونكران الذات، واخلاص في العمل خدمة للصالح العام وللمواطنين.

فالمصطفى النوحي اقترب من هموم ساكنة الاقليم فجسد بذلك المفهوم الجديد والفعلي لسياسة القرب التي نادى بها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، فلم يكل، ولم يتعب صيفا ولاشتاء ،فجاب كل جغرافية الاقليم حاملا معه مشاريع تنموية سهر شخصيا كمهندس كفء على اعدادها وتنزيلها وتتبعها.

المصطفى النوحي تفاعل وتجاوب مع نبض الشارع وما تقذفه المواقع والصفحات ،وتبنى قضايا الساكنة ،وتتبع كل صغيرة وكبيرة ،وانكب بفعالية على ايجاد الحلول ،واعداد الخطط المناسبة والانية لمعالجة وحل القضايا ،والمشاكل وازالة المثبطات وأوصل بأمانة معاناة ومطالب الساكنة للجهات المركزية .

وقد سجلنا مئات الاجتماعات برحاب القاعة الكبرى بعمالة ميدلت ترأسها المصطفى النوحي ،واستهدفت دراسة مشاكل بالاقليم وحلحلتها ،كما همت التحسيس ،والتوعية وتشجيع كل الفاعلين على تجويد الاداء ،ورفع المردودية.

وعمل المصطفى النوحي منذ أن وطئت قدماه اقليم ميدلت على ايجاد حلول للمشاريع الملكية الكبرى المتعثرة ففك لغز توقف سد تاملوت، وأسرع وثيرة أشغال الطاقة الشمسية والريحية.

واستغل المصطفى النوحي علاقاته الشخصية فدعا عدد كبير من الوزراء ،وكتاب عامون ومسؤولون مركزيون لتقديم الدعم وعقد شراكات مع قطاعات بالاقليم، فأثمر ذلك مشاريع ساهمت في تحريك التنمية بكل أبعادها بالاقليم .

وفي السياق ذاته نجح المصطفى النوحي في تجاوز معيقات توقف(موسم التفاح)بميدلت فبصم على اعداد وتنزيل نسحة ناجحة من( المنتدى الوطني للتفاح) حيث ساهمت في اشعاع المنطقة، وتوجت بتوصيات ،وتوقيع اتفاقيات وشراكات تهم القطاع الفلاحي .

وتناقلت عدسات وسائل الاعلام الدور البطولي لعامل اقليم ميدلت السيد المصطفى النوحي في احداث زلزال (انمل)فقد تحدى الصعاب والمخاطر فهب لنجدة رعايا صاحب الجلالة بعين المكان ،وبقي صامدا  بالميدان رغم الظروف المناخية الصعبة لانقاذ أرواح المواطنين، وحماية ممتلكاتهم ودعمهم ماديا ومعنويا.

ونفس السلوك النبيل تلقفته وسائل الاعلام وهو يسهر في الميدان على فك عزلة الحصار الابيض عن ساكنة الاعالي ،وفتح الطرق والمعابر،وزيارة المعطوبين والمرضى بالمستشفى الاقليمي بميدلت.

وسجلت عدسات وسائل الاعلام تقاسيم وجه السيد المصطفى النوحي المرتوية بما يكفي بعمق فكري ،وسجن داخلي وهويقبل رأس عاملة نظافة ،وامرأة مسنة نزيلة بدار العجزة .

وبنفس الحماس والحيوية التي توحي بأن المصطفى النوحي من معدن نفيس وأصيل صنع التاريخ مرة أخرى ،وفارق مكتبه وتقدم الصفوف للتصدي لكورونا ،وبفضل التعبئة الشاملة ،والتتبع الميداني الدقيق ،وعمليات التحسيس تحصنت ميدلت  لمدة طويلة من الفيروس العنيد.

ونجح عامل الاقليم المصطفى النوحي ومساعدوه في تدبير محطة الاستحقاقات الانتخابية الاخيرة حيث ارتفعت نسبة الاقبال على الترشح ، ونسبة التصويت  وتشكلت مجالس الجماعات الترابية في أجواء تكرس الخيار الديمقراطي ببلادنا.

ومن المناسب التذكير بأن ميزانية عمالة الاقليم تعتمد فقط على أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ،وهي ضئيلة ،ورغم ذلك تم تسخيرها لمحاربة الاقصاء، والهشاشة ،وتقليص الفوارق المجالية ،ودعم المجال الاجتماعي ( التعليم الاولي والصحة …) وهذه الميزانية مسطرة لتصرف لاحقا في اطار الشطر الثالث على القطاعات الاجتماعية ،ويبقى أمر التنمية  ببعدها الاقتصادي موكول للجماعات الترابية والمجلس الاقليمي .ولهذا يصر عامل الاقليم المصطفى النوحي بكل صرامة على القيام بدوره كوصي ومراقب على الجماعات الترابية لتكون في خدمة المواطنين بالاقليم ،ولم يتوان في محاسبة كل من ثبت تقصيره في أداه مهامه .

error: Content is protected !!