لنساهم جميعا في كشف الحقيقة بأنمزي.

2019-12-07T23:45:34+01:00
2019-12-07T23:45:36+01:00
غير محدد
7 ديسمبر 2019
لنساهم جميعا في كشف الحقيقة بأنمزي.
رابط مختصر

ميدلت بريس.نت-محمد بوبيزة.

اطلالة ثلات أشخاص بالصوت والصورة في المواقع ومحطات التواصل الاجتماعي كافية لقراءة واقع منطقة أنمزي.تصريحات تلهج باستفحال الرشوة وتغول الفساد.التصريحات الثلاثة لا يمكن بتاتا أن ترمى في سلة المهملات اذا كانت نوايا المسؤولين حسنة، فقد تكون مفتاحا سحريا لاجتثات الفساد ووضع قطار التنمية بالمنطقة على السكة الحقيقية شريطة البحث فيها والتحري الدقيق و استقصاء الادلة بكل حياد وموضوعية.
رئيس جماعة أنمزي تحدث بعظمة لسانه عن معاملات تسود فيها الرشوة وحدد مقدارها واتهم اعوان المياه والغابات بتلقيها .والتبليغ عن الرشوة عبر فيديو لا يكفي لفتح تحقيق فالامر يستلزم تقديم شكاية في الموضوع مع حوزة الاثبات لتتحرك النيابة العامة.وهنا ندعوالجمعية الوطنية لمحاربة الرشوة ( ترانسبارنسي المغرب )وكل الجمعيات الدائرة في فلكها الى القيام بواجبها واللجوء الى جميع الوسائل الملائمة بما فيها الجهاز القضائي للتحقيق في الموضوع ولايقاف نزيف المعاملات الراشوية في الغابة.كما ندعو نواب دائرة ميدلت بالبرلمان الى مساءلة الوزير المكلف بالقطاع وتحميله مسؤولية فحوى التصريحات ،ومطالبته بفتح تحقيق وارسال لجن تفتيش للمنطقة.بقي أن نشير أن لرئيس الجماعة المتحدث سلطة لم يستعملها وهي الشرطة الادارية فهو مسؤول عن نفوذه الترابي وعليه ان يراقبه ويستدعي رجال السلطة المحلية وعناصر المياه والغابات ،والدرك الملكي لزجر المخالفات.فلماذا بقي يتفرج على المعاملات الغير القانونية والان انطلق لسانه لادانتها؟
أما بالنسبة للاتهامات بوجود اختلالات واختلاسات في تدبير شؤون الجماعة الترابية لانمزي المعبر عنها بالصوت والصورة ،فالمطلوب تفتيش دقيق وشامل تتكفل به المفتشية العامة لوزارة الداخلية، وكذا قضاة المجلس الجهوي للحسابات ،وعلى المدعيان البينة والادلة او سيتم متابعتهما بالوشاية الكاذبة ،وترويج أخبار زائفة ،والتشهير.
ومن المناسب والافيد للتنمية بالمنطقة ان تتم التحقيقات المطلوبة لايقاف نزيف داء الرشوة أو الحد منه على الاقل بمحيط الغابة وذلك باشراك الجميع في محاربتها وخلق مواطنة جديدة واحداث تغييرات هيكلية في ذهنية ساكنة الفضاء الغابوي أساسها الحق والقانون.
وفي المجال السياسي وتدبير الشأن المحلي فمن شأن محاربة الفساد فيه، وتوقيف المتورطين، ومحاسبتهم تكريس الشفافية والمحاسبة واختيار الرجل المناسب لقيادة الجماعة الترابية بالمنطقة.
فلم يعد خافيا على أحد أنه من أهم أسباب التخلف عن الركب التنموي بالعالم القروي باقليم ميدلت سيادة الفساد في كل مظاهر التسييروهدر مداخيل الجماعات الترابية في الشكليات والتعويضات ،وبروز مظاهرالثراء والاغتناء السريع لدى بعض السياسيين، و تفشي الرشوة والزابونية والتحايل في الصفقات العمومية ،فضلا على غياب مخططات تنموية ونوايا حقيقية لخدمة الشأن العام.

error: Content is protected !!