ماذا يقع بالريش؟

2020-01-02T14:32:10+01:00
2020-01-02T14:32:12+01:00
غير محدد
2 يناير 2020
ماذا يقع بالريش؟
رابط مختصر

ميدلت بريس.نت.بقلم ذ.عبدالله أعدي.


بتنا بين ليلة وضحاها نسمع اسم المدينة وكأنه إنذار خطر بمصيبة أو حدث غير مألوف، أين هو ذلك الهدوء الذي كانت تنعم به بعيدا عن المزايدات السياسية التي تطبخ داخل دواليب مجلس الجماعة التي أصبحت تتعاقب عليها الوجوه والألوان القبلية قبل الحزبية وأبعد ما يكون عن البرامج الانتخابية، حتى صارت الدورات العادية والإستثنائية كمسرح لتصفية حسابات أكل عليها الدهر وشرب، وبدأ الجميع في نشر غسيل الخصم بكل جرأة حتى دب الخوف والهلع لما آل إليه صناع قرار هذه المدينة من مستويات صبيانية، ومحرجة.
البداية: صرح الرئيس السابق للجماعة بوجود ذخيرة قد تكون حية، وسجل المقطع بالصوت والصورة لتنطلق المنشورات والتدوينات وتأخد مجرى المساطير القانونية للتقصي والبحث في موضوع الساعة الأكثر تداولا محليا حتى وصلتنا أصداء ما يقع من بعيد..
ثم يأتي تصريح الموظفة التي تعاني من شطط في استعمال السلطة والتجاوزات في حقها حسب ما جاء في رسالتها المنشورة.
حقيقة كمتتبع للأحداث، وابن المدينة الغيور عليها، فلقد سئمنا من هذه المزايدات الفارغة والتي لا تعدو ملهاة وفزاعات ربما ستحول الرأي العام المحلي لمناقشة هذه “التفاهات” والمفرقعات الإعلامية بدل التفكير في القضايا الكبرى والتي من شأنها أن تكون في أولوية الاهتمام( التهميش، البطالة، التفقير من جهة درعة تافيلالت، غياب معاهد والجامعة..ووو)، وكمناشدة من ابن المدينة التي شرعت في الصعود للهاوية، على شباب المنطقة التفكير في الحلول الجذرية، والبحث عن طفرة لتغيير هذا اليأس الاجتماعي، وبطبيعة الحال مدخله سياسي محض لضمان العيش الكريم والعدالة الاجتماعية، فتعاقب الولايات من الولاءات القديمة للعائلة التي استوطنت بالجماعة، مرورا بتجربة تحسب على حزب الكتاب، وصولا للحضيض مع بائعي الأوهام أصحاب القنديل الذين دغدغوا مشاعر المصوتين من ساكنة الريش بتلك الأقنعة الدينية المزيفة، لننتظر معا السكتة القلبية القادمة لا محالة لمدينة نريد لها الأفضل، وهنا مربط الفرس، والبديل الاجتماعي يمر عبر قنواته السياسية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وإلا فالدورات القادمة ستعرف كشفا لأوراق أخرى من قبيل الحديد والنحاس والذخيرة، وربما سيصلون لشخصنة الصراع والدخول في كشف الحياة الشخصية لكل طرف، وهذا ليس إلا جعجعات بدون طحين، ستزيد من التغاضي عن المشاكل الكبرى.

error: Content is protected !!