معطلو المغرب العمیق بین انتظار الوھم والقمع والتضییق

2020-12-20T02:26:52+01:00
2020-12-20T02:26:55+01:00
أخبارأخبار جهويةمجتمع
20 ديسمبر 2020
معطلو المغرب العمیق بین انتظار الوھم والقمع والتضییق
رابط مختصر

ميدلت بريس.نت-مراسلة الرشيدية

خرج ثلة من المعطلین حاملي الشھادات العلیا للاحتجاج أمام مقر ولایة جھة درعة-تافیلالت یوم 5 نونبر
2018 ،بـعد أن راسلوا المجالس المـنتخبة والسید والـي الجھة لمسـاعدتھم فـي البحـث عـن حـلول ناجعة
لمعضلة العطالة والتھمیش الاجتماعي، لكن دون جدوى!
منذ الوقـفة الأولـى، استدعت الجھات المسؤولة بالولایة أعضاء التنسیقیة للاستماع إلى مطالبھم، والبحث
عـن حـلـول تستجیب لتطلعاتھـم، وتحـقق لـھم سبل العیـش الـكریم في المستـقبل. ھـذا مـطلب ھـذه الفئـة،
ومـوضوع مجموعة من الاجتماعات حـضرھا معـطلو التـنسیقیة مـع الجـھات المـسؤولة بـالولایة، حیـث
ناقشوا كل الحلول الممكنة، سواء في إطار التشغیل الذاتي أو الشغل، وتوصلوا لمجموعة من المخرجات،
المخـتلفة حسـب كـل مرحلـة؛ وعود بـتمكین أعضـاء التنسـیقیة مـن الاستـفادة مـن أراضـي خدماتیة لبناء
مشاریع مدرة للدخل، في الاجتماعات الأولى إسوة بالآخرین، انـشاء تعاونیات للاستفادة من دعم المبادرة
الوطنیة للتنمیة البشریة في مرحلة ثانیة…،كل ھذه الوعود،لم تخرج إلى حیز الوجود،بل یمكن اعتبارھا
مسكنات اجتماعیة، توھم الفرد بالانتظارلأجل غیر معلوم، والتردد بین الفینة والأخرى على مكتب الجھة
المعـنیة بھذا الموضـوع، لاستفسارھا حـول مآل المـلف المطلبي…، ما یجعلھم یبتعدون أولا عن التظاھر
أمـام مـقر الـولایة، وھي غایـة الجھة المـعنیة بھذا الملف، وتدخلـھم فـي متـاھـات مـن الانتـظار والـشك.
بعد ھذه الانتكاسة، عادوا للتظاھر السلمي أمام مقر ولایة جھة درعة- تافیلالت عمالة إقلیم الرشیدیة، كما
تقدموا بعدة مراسلات إلى السید الوالي، آملین منھ إعادة النظر في ملفھم المطلبي، فلم یصلھم أي جواب،
ثم راسلوا الجھات العلیا، والمجلس الوطني لحقوق الانسان و مؤسسة وسیط المملكلة و اللجنة الجھویة
لحقوق لحـقوق الإنسان التي أحالت ملتمسا على السید الوالي في نفس الموضوع بتاریخ 04/08/2020 .
تعرضت أشكالھم الاحتجاجیة السلمیة والحضریة لوابل من المضایقات والاستفزاز، فعندما تغیب الإرادة
الحـقیقیـة لتـسویة الملـف المـطلبي للمعطـلین، تبـدأ المقـاربة الأمنیـة…، الـتي تھـدف إلى قمع احتجاجات
المعطلین، والتنكیل بھم إن اقتضى الأمر ذلك. وتظـل حقوق ھذه الفئـة تتأرجح بین انتظار الـوھم و القمع
والتضییق
الراشدية_ متابعة

error: Content is protected !!