مع حفظ الألقاب والصفات، مع كل عبارات الأعتبار وحتى التبجيل…؟ ؟

2020-03-08T21:00:22+01:00
2020-03-08T21:00:24+01:00
غير محدد
8 مارس 2020
مع حفظ الألقاب والصفات، مع كل عبارات الأعتبار وحتى التبجيل…؟ ؟
رابط مختصر

ميدلت بريس.نت-حميد الشابل

السيد الوزير، السيد الوالي، السيد العامل، السيد البرلماني، السيد رئيس المجلس الجهوي…وهلم جرى

    مناصب سامية، عالية القدر والمقام، بيد أنها في الأول والأخير تبقى تحت يافطة موظف دولة، يتلقى أجرا من مقدرات الوطن ومن ضرائب جاءت من جيوب المواطنين .

     في عهد المفهوم الجديد للسلطة الذي يحث على الشفافية، النزاهة، الحكامة، والانفتاح على مشاكل المجتمع، و وسماع هموم المواطن المقهور، والعمل على إيجاد الحلول.

       في عهد تقريب الإدارة المواطنة من المواطنين، وتقديم الخدمة العمومية للمغربي المعتز بشعار المملكة الخالد:
             الله الوطن الملك.

     في عهد إرساء تقافة العدالة الإجتماعية، وحقوق الإنسان لم يعد مستساغا تجاهل، رفض أو حتى تأخير موعد الإستجابة لطلب تقدم به مواطن للقاء مسؤول....مع العلم أن هذ المواطن تقيّد بكل الترتيبات لإجراء مثل هكذا  لقاءات لكن دون جدوى....  !!!
  يحز في النفس أن يستأذن مواطن أيا كان، في لقاء مسؤول أيا كان، ويتقيد  بكل ترتيبات اللقاءات التي هي من هذا النوع ولا يُستجاب لطلبه. وينتظر الانتظار...!!

صحيح نتفهم كثرة المهام وضيق الوقت وتفاهة بعض المطالب و تملق المتملقين....لكن لا يمنع كل هذا من تخصيص ولو يوم واحد في الشهر لقضاء حوائج وأغراض المواطنين. فبعض الأشياء لا يمكنها التأجيل والإنتظار.

مناسبة هذا الكلام في مدينة من المدن الصغيرة ... علمت بحر هذا الأسبوع من مواطنين طلبا لقاء مسؤول سامي حول موضوع فيه مصلحة العامة. الأول دفع الطلب من السنة الماضية ولازال ينتظر والثانية من بداية ولازال ينتظر....!!!

وعن الصورة وسطلي الماء…يستحسن مرة مرة الاستحمام بالماء البارد….يُنصح به
” كيفيق من الgلبة ”
حميد الشابل

error: Content is protected !!