مكبرات الصوت بالاسواق ،وأشياء أخرى تقلق المستهلك باقليم ميدلت.

2021-05-08T16:50:58+01:00
2021-05-08T17:03:54+01:00
أخبارأخبار وانشطة محليةمجتمع
8 مايو 2021
مكبرات الصوت بالاسواق ،وأشياء أخرى تقلق المستهلك باقليم ميدلت.
رابط مختصر

ميدلت بريس .نت-نقطة استفهام

لا شك في أن المصالح الإقليمية المختصة باقليم ميدلت تقوم بمجهودات عدة من أجل السهر على مراقبة الأسعار، والتزويد المنتظم بالمنتجات الغذائية.وذلك تنفيذا للتعليمات الصارمة لعامل الاقليم في هذا الشأن ،وتنزيلا لمخرجات الاجتماع الموسع الذي انعقد بمقرالعمالة  استعدادا  لشهر رمضان الابرك.

 فاللجنة الإقليمية واللجن المحلية للمراقبة تكثف خلال شهر رمضان، زياراتها المتواصلة للعديد من نقط البيع ،والأسواق المحلية، بهدف مراقبة جودة المواد المعروضة على المستهلكين.

ولوحظ أن مصالح المراقبة في الإقليم، ومع حلول شهر رمضان شددت من الزيارات   الميدانية الرامية إلى تتبع وضعية التموين ،ومراقبة أسعار المواد الأساسية في الأسواق المحلية، لتفادي أي زيادة أو احتكار خاصة التي يكثر الطلب عليها خلال شهر رمضان.

 فمراقبة جودة  المنتجات ومدى ملاءمتها لمعايير الجودة والسلامة الصحية في كل نقط البيع وخاصة الاسواق الاسبوعية  بالجماعات الترابية التابعة للإقليم يستوجب الحرص على تنفيذ القوانين الجاري بها العمل في هذا الشأن و ضمنها القانون المتعلق بحماية المستهلك، والقانون المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، وكذا قانون منع الأكياس البلاستيكية.

وتبعا لذلك فالمحلات التجارية الكبرى للمواذ الغذائية بميدلت تكاد تخلو من لوائح الاثمان ،فاشهار الاثمان على كل المواد المعروضة للبيع شرط أساسي، وواجب قانوني لحماية المستهلك.ففرض اشهار لائحة الاثمنة من شأنها محاربة الغش والتلاعب ،وبالتالي حث المستهلك على الاقبال على المواد بثقة وتلقائية.

هل للسلطة المحلية سلطة على الدجاليين والنصابين علنا على الغلابى في الأسواق  الأسبوعية والساحات العمومية؟ - mideltpresse.net

وفي السياق ذاته تعج الاسواق الاسبوعية وخاصة الكبرى منها ( بومية والريش وميدلت )بكل أصناف الدجالين والسحرة والمشعوذين يشهرون( مواد غير مصنفة تداوي كل الامراض) وقد تكون متجاوزة الصلاحية، وخطيرة على صحة المستهلك ،ولهذا فينبغي محاربة هؤلاء الذين يستغلون جهل المستهلك بدعاية مغلوطة .

 والغريب أن هؤلاء يستعملون مكبرات الصوت لتسويق سلعهم في تحدي صارخ لكل السلطات ولمرتادي السوق وجيرانه.ويخدشون سمع الجميع بكلمات نابية وتفاسير مخجلة.

ولهذا ينبغي منع مكبرات الصوت بهذه الاسواق الاسبوعية منعا كليا تطبيقا للقانون، واحتراما لمرتادي الاسواق ،واستبعاد الضوضاء والتشويش وخدش الاسماع.

فقد أضحى السوق الأسبوعي بميدلت سوقا لكل الدجالين والسحرة والغشاشين بمكبرات الصوت ،سوق هجرته الشرطة الادارية والسلطات المحلية وغابت عنه مراقبة وزارة الصحة وهذا التقصير والتهاون يؤدي المواطن فاتورته في صحته وأرزاقه . وتكاد أسواق (ميدلت) تنفرد بترك أصحاب مكبرات الصوت يفعلون ما يشاءون ولهذا  يتساءل المتتبعون لماذا مكبرات الصوت بالاسواق الاسبوعية وخاصة بميدلت استعصى حلها؟ما هو سر ذلك ؟؟؟

error: Content is protected !!