من يُبدد مخاوف صرخة مواطن من تطوين ميدلت….؟ ؟

2020-07-13T14:42:49+01:00
2020-07-13T14:44:20+01:00
أخبارأخبار وانشطة محلية
13 يوليو 2020
من يُبدد مخاوف صرخة مواطن من تطوين ميدلت….؟ ؟
رابط مختصر

ميدلت بريس.نت-حميد الشابل

من المشاريع المهمة والتي تحققت، واستبشرت بها الساكنة خيرا مشروع فك العزلة عن مدشر تطوين، واحد من اشهر دواوير جماعة ايت ازدك ميدلت. والذي يتواجد مباشرة تحت جبال العياشي، المعروف بعيون الماء الزلال.
بعد انتظار طويل تم ربط هذا المكان الجميل بطريق معبدة من قصر برم على مسافة تفوق 07 كلم، إلى هنا الأمور على مايرام، ومشجعة والسكان في غاية الفرح، على الأقل النساء الحوامل سيسهل نقلهن بسرعة إلى مستشفى المدينة، وفي أقل مدة ممكنة. كما سيسهل على فلاحي المنطقة تسويق منتوجاتهم الفلاحية، وخاصة التفاح أثناء فترة البيع.

المشكل أن أحد المواطنين الذي يملك أكثر من 400 شجرة من أشجار التفاح وهو السيد ايت احمد عزيز الحامل للبطاقة الوطنية *** VA29 أخبرنا أنه سبق ان وضع شكايتين حول الجوانب السلبية لهذا المشروع، مع جاره أيت علي أقشو موحى الحامل للبطاقة الوطنية*** H10 إحداها لقائد قيادة أحواز جبل العياشي والأخرى لوزارة الفلاحة يهيب من خلالها بالجهة الوصية والجهات المسؤولة عن تتبع أشغال هذا الورش الكبير- الذي شارفت اشغاله على الانتهاء- الوقوف على بعض المشاكل البسيطة  إذا ما تمت معالجتها قبل فوات الآوان. وإلا ستتحول إذا ما تم تجاهلها الى كارثة حقيقية ستدمر مصدر رزق العديد من الفلاحين الصغار وهي:
على طول الطريق ولمسافات معتبرة، ونظرا لتواجد الحقول اسفل الطريق التي تمت بها الأشغال تساقطت اكوام الثراب على الحقول  متسببة في بعض الأضرار، منها موت بعض اشجار التفاح والاجاص وخطر الانجراف مستمر، إلا أن ما يقض مضجع المواطن الذي طالبنا بإيصال صوته وهواجسه إلى المسؤولين هو:

أن لا حواجز بين الطريق وكل ضيعات التفاح والبساتين لتكون سدا منيعا وتُحيل دون اكتساح السيول الجارفة المحملة بالحجارة الضخمة، والتي تتجمع في المنحدرات، الحقول والغلال وتجعلها أثر بعد عين!!! لا قدر الله أثناء العواصف الرعدية.
صحيح وُضعت حواجز في اماكن معينة لكنها غير كافية. كما أن بعض الأنابيب الحديدية التي تبقى أحيانا الوسيلة الوحيدة لسقي هذه الخيرات، لم تأخذ بعين الاعتبار أثناء بناء القناطر وتركت أمام هذه الفتحات، الشيء الذي سيؤدي إلى إتلافها في حالات السيول والأمطار الرعدية. كما أبدى المواطن نفسه استغرابه من تخصيص فتحة وحيدة أو مخرج لا يتعدى طوله تقريبا مترين أكثر أو اقل تحت قنطرة عرضها أكثر من 20 متر..!!
ويسأل السيد عزيز ايت احمد والسيد أيت علي أقشو موحى :
      هل يعقل أن هذا المخرج سيتسع لخروج كميات كبيرة آتية بقوة من تسويت نيتسغروشن؟ ؟ ؟  خصوصا قنطرة بمكان يسمى بوتيزرورين.
ويستطرد الشاهد الثاني: “في الوقت الذي كنا ننتظر إكمال جميع بناء السواقي بالخرسانة المسلحة يُطمر بعضها بالثراب…!؟
     المنطقة جبلية يغلب عليها طابع المنحدرات والمنعرجات، التلال والهضاب وتعرف تساقطات رعدية تصل أحيانا إلى درجة الفيضانات….
     أسئلة وأخرى نلتمس من المسؤولين الانتقال إلى عين المكان وفتح قنوات للتواصل مع هذا المواطن وأمثاله، لمعالجة ما يمكن معالجته، تبديدا لمخاوف المواطنين.

error: Content is protected !!