هل بدأ موسم عودة بني كذبون إلى الساحات المغربية وهذه المرة بالأرقام البراقة؟

2021-06-04T20:25:22+01:00
2021-06-04T20:25:25+01:00
كتاب واراء
4 يونيو 2021
هل بدأ موسم عودة بني كذبون إلى الساحات المغربية وهذه المرة بالأرقام البراقة؟
رابط مختصر

ميدلت بريس.نت- الحسين اوبنلحسن

يبدو ان حليمة ستعود لعادتها القديمة مع انطلاق الحملة الانتخابية لكن هذه المرة من الكذب بالوعود الفضفاضة السريالية الى الوعود المحددة بأرقام تعزف على وتر احتياجات وتطلعات الطبقة الفقيرة والمتوسطة التي تشكل سوقا انتخابية مهمة للمرشحين.

من حقنا كمواطنين ان نشك ولا نصدق ارقام الحمامة السبّاقة لهذه الموضة الجديدة حتى وإن كانت ستكون حقيقية ولو بنسبة 1 % فقط.  فالمؤمن لن يلدغ من الجحر ليس مرتين بل عدة مرات في كل الانتخابات.

اكيد ستسلك باقي الرموز الانتخابية نفس المسلك على طريقة نسخ ولصق من مصباح ووردة وكتاب وفيل وصنبور واسد وطائرة وسنبلة ونحلة ونخلة ,,,,,(كملو الباقي راه عييت) أحزاب بعدد سكان المغرب حزب لكل مواطن.

فالكذابون أنواع لكن اغربهم واخطرهم المرشح الكذاب فهو جاهز دائمًا ليجيبك عن كل سؤال، فالأمر لا يتطلب منه سوى الرد السريع دون ترتيب لكلماته وإطلاق الوعود بسخاء دون وجل والاستجابة لكل الطلبات مهما كانت غرابتها (يدير لبحر في ميدلت – ويربطها بالقطار الفائق السرعة -والثلج يطيحوا ديما في جبل العياشي)

فالمرشح الكذاب بارع في اللعب بمشاعر المواطن، سريع البكاء والتباكي ويظهر كثيرا في مواقف على أنَّه من أهل الخير والصلاح، والتقى والإيمان فاحدرووووه.

في انتظار اعلان باقي الاحزاب عن برامجها  المُنمقة بالوعود والمعززة بالأرقام نقول كما قال المثل اللبناني سيسقط المطر وتنبت الحقيقة, كما نبتت حقيقة وعود السابقين كلها كذب في كذب.

من طبعي أن أزرع الأمل في نفوس الآخرين ,لكن وأنا اقرأ الأرقام وأرى بعض الأسماء العائدة إلى الساحة لتخوض معركة الانتخابات أُصاب بالإحباط الشديد  وأقول ليس بهذه الوجوه يمكن أن نبني وطن .لان الأحزاب  السياسية مثلها مثل المدرسة المغربية لم تربي أجيالا من سياسيين متمرسين ,بل تحولت إلى دكاكين تبيع التزكيات لمن ترى فيه صفات المرشح الكذاب قادر على أن ينتزع لها تمثيلة مجالية  وطز في مبادئ الحزب .

error: Content is protected !!