هل سيتبخر بشكل نهائي حلم النواة الجامعية بميدلت بعد القرار الوزاري الاخير الذي استثناها ؟

2020-05-17T02:25:34+01:00
2020-05-17T02:25:38+01:00
غير محدد
17 مايو 2020
هل سيتبخر بشكل نهائي حلم النواة الجامعية بميدلت بعد القرار الوزاري الاخير الذي استثناها ؟
رابط مختصر

ميدلت بريس .نت- الحسين اوبنلحسن

Capturep 1  - mideltpresse.net


سآخذ هذا الخبر الذي تناقلته عدة مواقع اخبارية وطنية ومحلية كمدخل لمقالنا المتواضع  من موقع انفاس الاخباري يقول   // في جمعة 14 يونيو 2019 كشف مصدر مطلع لجريدة”أنفاس بريس” أن مدينة ميدلت، ستشهد خلال الموسم المقبل 2019/2020 إحداث ملحقة جامعية، بعد إبرام اتفاقية شراكة مابين كل من عامل إقليم ميدلت، رئيس جامعة مولاي اسماعيل، رئيس المجلس الإقليمي لميدلت، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة- تافيلالت، المدير الإقليمي للتربية الوطنية بميدلت.

ووفق المعطيات التي حصلت عليها جريدة “أنفاس بريس” فإن المجلس الإقليمي لميدلت، …خصص مبلغ 250 مليون سنتيم بتاريخ 10 يونيو 2019، كما صادق على اتفاقية الشراكة من أجل إحداث ملحقة جامعية بمدينة ميدلت، وتم وضع تصميم خاص للإصلاحات التي ستشهدها المدرسة التي تقدر مساحتها ب 650 متر مربع، حيث يرتقب أن تضم 11 قاعة ومكتب بمساحة تقدر ب 522 متر مربع، وإدارة و”كافيتيريا” ومرافق صحية.. بكلفة تبعا لوثيقة هندسة الإصلاحات التي حصلت جريدة “أنفاس بريس” على نسخة منها ب 1950.000 درهم

خبر ادخل الفرحة الكبرى على ساكنة الاقليم  وبعث فيهم الامل والشعور بالإنصاف من الحكرة المجالية  خاصة في مجال التعليم العالي بسبب بعد الجامعات على ابناء الاقليم  حيث اقرب مسافة الرشيدية تصل الى 138كلمتر و مكناس ب189كلم و في غياب  تعميم للمنحة الجامعية  التي تخضع لمعايير منحها  مجحفة وغير عادلة بسبب عدم عدالة المعايير خاصة المتعلقة بالصريح بالدخل الخاص بالوالدين  .

هذا الخبر الذي  يمكننا  الان  وبعد مرور مايقارب السنة على نشره ان نسائل من روجوا له وعمموه على وسائل الاعلام    خاصة بعد قرار الوزير امزازي الاخير بإحداث 17 مؤسسات جامعية جديدة  في عدة مدن لاتقل مكانة او اهمية او حاجة عن اقليم ميدلت , والغريب هو مبررات هدا المرسوم  حيث يقول :هذا المرسوم يأتي في إطار الاستراتيجية التي تنهجها وزارة التربية الوطنية (قطاع التعليم العالي والبحث العلمي) والرامية إلى تقريب المؤسسات الجامعية من الطلبة وتنويع التكوينات بالجامعات بما يستجيب لانتظارات ومتطلبات سوق الشغل، وتحسين ظروف التأطير بالمؤسسات الجامعية، وكذا ملاءمة الخريطة الجامعية مع التقسيم الجهوي الحالي.

أي  ملاءمة للخريطة الجامعية حسب التقسيم الجهوي الحالي وجهة بكاملها واقليمها من اقل الجهات حظا في  مؤسسات التعليم العالي بمختلف مؤسساته على مستوى الوطن  ؟

واي تقريب للمؤسسات الجامعية من الطلبة بينما اقرب مدينة جامعية هي مكناس 189 كلمتر والرشيدية 138 كلمتر تابعة لجامعة مكناس ؟

وأي تنويع التكوينات بالجامعات بما يستجيب لانتظارات ومتطلبات سوق الشغل وابناء الاقليم خاصة والجهة عامة  يضطرون الى ان يتشتتوا عبر مختلف المدن المغربية للاستفادة من هذا العرض الجامعي من طنجة الى وجدة والحسيمة والرباط وفاس ومراكش واكادير وبنكرير … وما يكلف ذلك اسرهم من اعباء مادية ومعنوية؟

علما ان نسبة من هؤلاء الطلبة لا يستفيدون من المنحة بحكم المعايير الجحفة في منحها  .

وماذا عن التكوين المهني  بمختلف أسلاكه سلك التقني المتخصص؛ سلك التقني سلك التأهيل سلك التخصص والذي يهدف الى تكوين عمال مختصين وأعوان مؤهلين وتقنيين وتقنيين متخصصين لمزاولة العمل في مختلف فروع قطاعات الصناعة والفلاحة والخدمات التجارية والاجتماعية

.ما هو نصيب الاقليم من تلك الاسلاك والتخصصات وفق الاهداف المسطرة علما ان الاقليم  في حاجة الى تنويع العرض بمافيه التكوين الفندقي ؟

فهل  اقليم ميدلت وعاصمته ميدلت اقل  قيمة واقل حاجة من هده المدن المستفيدة من قرار الوزير الاخير. اواقرب من مدن وأقاليم اخرى محاطة بالمدن الجامعية ؟

 ولكم التعليق مع الاخد بعين الاعتبار المسافة بالكلمتر بين المدينة المستفيدة والمدن الجامعية القريبة إليها :  

– ثلاث كليات متعددة التخصصات بكل من برشيد وسيدي بنور*132كلم عن مراكش و171كلم عن البيضاء * والقصرالكبير*طنجة 100كلم +تطوان  125كلم

–مدارس عليا للتربية والتكوين بكل من القنيطرة والجديدة ووجدة وبني ملال وأكادير *ما قدو فيل زادوه فيلة *

– مدرستين وطنيتين للتجارة والتسيير بكل من مكناس وبني ملال *ما قدو فيل زادوه فيلة *

– كلية للاقتصاد والتدبير ببني ملال *ما قدو فيل زادوه فيلة *

– كليتين للغات والفنون والعلوم الانسانية بكل من سطات وآيت ملول

– كلية للعلوم التطبيقية بآيت ملول 17كلم عن اكادير

– مدرسة وطنية عليا للكيمياء بالقنيطرة *ما قدو فيل زادوه فيلة *

– مدرسة عليا للتكنولوجيا بالفقيه بنصالح .ابعد مسافة عن بني ملال حوالي 50كلم وعن سطات 123كلم وعن البيضاء 78كلم .

وثلاث (3) مدارس عليا للتكنولوجيا بكل من الناظور، وورزازات، والداخلة، وكلية الاقتصاد والتدبير بكلميم، ومعهد مهن الرياضة بالقنيطرة.

وقبلها  نواة جامعية بتاوريرت   لاتبعد عن وجدة سوى ب 120كلم منذ 2018

والكلية المتعددة الاختصاصات بالناظور

وبتاونات  كلية متعددة التخصصات *تبعد عن فاس ب84كلم

وعليه  نُسائل المسؤولين عن الشان المحلي بالاقليم 

هل هذا الاقصاء  هو نتاج لتقصير أوضعف في  المرافعة عن مصالح الاقليم واخص بالذكر ممثلي الاقليم بالبرلمان ومعهم المجلس الاقليمي صاحب المبادرة التي شكلت مقدمة المقال ؟

هل بسبب ضعف قوة المجتمع المدني بالاقليم على التاثير في المسؤولين والضغط عليهم من اجل تحقيق هذا الحلم  ؟

هل  عدم الاستجابة لهذا المطلب المشروع هو منهجٌ حكومي سيرا على مقولة المغرب غير النافع ما عدا في الاصوات الانتخابية ؟ ام ان الاقليم لم تتوفر فيه بعد المعايير الطلوبة لتلبية هذا الطلب المجتمعي ؟ فهل من تبرير مقنع لماذا كل مرة تستثنى ميدلت من مثل هده القرارات؟

واخيرا  نلتمس من المجلس الاقليمي مع الجهة ان تعمم المنح على الجميع  بدون استثناء  في غياب حلول اخرى   خاصة ان جائحة كورونا اثبت مدى اهمية الاستثمار في العنصر البشري  عبر التعليم  لتلبية احتياجات الجهة من اطر من مختلف التخصصات  . فعدم تعميم المنح الجامعية ربما سيجعل الجهة والاقليم من اكثر الجهات والاقليم هدرا للتعليم الجامعي .

error: Content is protected !!