يوميات المجلس البلدي (4)- الثلج هاهو اللي يحيدو فينا هو؟

2021-01-16T15:13:16+01:00
2021-01-16T15:13:20+01:00
أخبار وانشطة محليةنقطة استفهام؟
16 يناير 2021
يوميات المجلس البلدي (4)- الثلج هاهو اللي يحيدو فينا هو؟
رابط مختصر
يوميات المجلس البلدي (4)- الثلج هاهو اللي يحيدو فينا هو؟

ميدلت بريس.نت- محمد بوبيزة



اطلالة من ثقب الباب على حظيرة مركبات مجلسنا البلدي لميدلت لا نجد فيه الا جرافة يتيمة تم اقتناؤها في عهد مكتب المجلس البلدي الذي ترأسه الدكتور مالكي أطال الله في عمره.
فليكن في علم المواطن أن مسؤولية ازالة الثلوج بشوارع وأزقة مدينة ميدلت تقع على رئيس المجلس البلدي ،وأي حادثة سير أو سقوط بسبب الصقيع تسبب في اضرار ؛ففيه جزء من مسؤولية المجلس البلدي.لانه ببساطة لم يقم بمهامه ومنها ازالة الثلوج بسرعة ورش الملح لاذابة الثلوج لكي لا تتجمد.
والمثير للاستغراب أنه لم يتم برمجة تعزيز حظيرة المجلس البلدي بآليات تدخل في خانة حماية الساكنة من الحصار الابيض ،وفتح الازقة والشوارع لتيسيرحركة السير والجولان رغم أننا نتواجد بمدينة ترتفع عن سطح البحر بأزيد من1300متر،وتوجد أسفل جبل العياشي المعروف بكثافة التساقطات الثلجية؛،وبالمقابل يتسارع الرؤساء الى برمجة شراء سيارات المصلحة الفارهة.
وليعلم من يسيرون الشأن المحلي بجميع الجماعات الترابية بالاقليم بأن وزارةالتجهيز تتكلف فقط بالطرق المصنفة؛ وتنشغل بفتح المعابر المهمة التي تعرف حركة مرور كبيرة ؛و تربط الليل بالنهار للقيام بذلك ، أما الطرق الثانوية ،وأزقة المدن والمراكز الشبه حضرية والقروية فهي من اختصاص ومهام االجماعات الترابية.
فلم يعد مركزمدينة ميدلت كما كان سابقا؛ شارع واحد أساسي يخترق المدينة و تتكلف به مديرية التجهيزأثناء التساقطات الثلجية، فالمدينة كبرت وفيها شوارع متفرعة.
و مع الاسف الشديد فبعد مرور أربعة أيام عن موجة التساقطات الاخيرة مازالت أحياء بكاملها تعيش التزحلق على الجليد.
والمثير للضحك والفقصة أن هناك رؤساء جماعات ترابية بالاقليم اختفوا عن الانظاربمجرد انقطاع الطرق بمجالهم الترابي ، وأطفأوا هواتفهم المشتراة من المال العام لكي لا يسمعوا استغاثة الساكنة؛ كأن الامر لا يعنيهم ،ورموا بالثقل على السلطات المحلية.
فهل بسيارات المصلحة التي تتسابقون الى اقتناء الاغلى منها سيتم ازالة الثلوج، ونقل الحوامل للمستشفيات واغاثة الرحل والكسابة بأعالي الجبال؟
كل الجماعات الترابية ياسادة ينبغي محاسبة مسؤوليها عن التقصير.كل الجماعات الترابية بالاقليم ينبغي أن تتوفر على آليات عصرية كافية ومجهزة ومخصصة لموسم الثلوج الذي يدوم أربعة أشهر في السنة، فبرمجوا الميزانيات وابحثوا عن شراكات للقيام بذلك ..
.فما يقع الآن بإقليم ميدلت مهزلة بل كوارث؛ فلولا تدخل لجنة اليقظة الاقليمية ورجال السلطة؛ ومديرية التجهيز لبقيت ساكنة الجماعات القروية محاصرة تحت الثلوج .
جماعات لديها خردة من المركبات متجاوزة لا تستطيع فتح حتى باب بيت الرئيس.وهناك رؤساء استأجروا جرارات ب150درهم لفتح طريق واسكات الساكنة ببيع الوهم؛ ورؤساء انخرطوا في حملة إنتخابية سابقة لاوانها أملا في الرجوع الى الكرسي.
فرجاء من لم يستطع منكم أن يتحمل المسؤولية كاملة بالصيف والشتاء فليدهب الى حال سبيله ليستريح ويريح.

error: Content is protected !!