قصة قصيرة لقرية مع مسلسل شو أوبّى و خصمه أُوبى عتو

2019-10-30T21:14:25+01:00
2019-10-30T21:14:31+01:00
غير محدد
30 أكتوبر 2019
قصة قصيرة لقرية مع مسلسل شو أوبّى و خصمه أُوبى عتو
رابط مختصر

ميدلت بريس -بقلم الحسين اوبلحسن

الشو أوبًّى و أُوبى عتو مسلسل شغل المتتبعين في قرية مترامية الاطراف ساكنتها وجوهها شاحبة إما بشدة القَر أو لشدة الحر ما عدا وجوه مسئوليها النعمة واضحة على محياهم بل بادية ايضا على من يدور في فلكهم .

الشوأوبًّى جار عنيد و أُوبى عتو أعْندَ منه حين يجتمع شيوخ القبيلة بقيادة كبيرهم الشوأوبًّى لمناقشة قضايا قريتهم والتفكير في كيفية نفض الغبار عنها وتنميتها على غرار البوادي الاخرى لا يبدأ النقاش حتى ينتهي كلما حضره أُوبى عتو باعتباره شيخ قبيلة مطعون في مشيخته الى ان يثبت العكس وبالتالي يجب طرده خارج دائرة شيوخ القبيلة لأنه لا يستحق شرف شيخ او امغار القبيلة .

استمر الحال على هذا المنوال عمرا بكامله فسنة واحدة من عمر ابناء القبيلة تساوي دهرا وأصبح الشرط الرئيسي لشوأوبًّى لمناقشة القضايا الاخرى هو ابعاد خصمه اللدود أُوبى عتو. فما كان على أُو بًّى عتو سوى اللجوء الى حكماء القبيلة الذين انصفوه في نهاية المطاف بان مشيخته لا تشوبها شائبة مثلها مثل مشخية الشوأوبًّى ومع ذلك حين حضر أُوبى عتو الجلسة الاخيرة لمجلس الجماعة عاد شوأوبًّى للتشكيك في مشيخة خصمه ولو طارت معزة كما يقول اهل القبيلة .

عيون القبيلة شيبا وشبابا تتطلع لما سيخرج به مجلس شيوخ القبيلة وكلهم امل على ان يكون غدهم افضل من حاضرهم خاصة حين علموا بصناديق الاموال التي هي تحت تصرف كبير القبيلة الشوأُو بّى فتيبن لهم في الاخير ان عمرا انقضى في متابعة مسلسل الشو اوبًّى و أُوبى عتو وحال قريتهم على حاله بل صار حديث الركبان العابرين لتيزي نتلغمت وشرب وهرب وغار زعبل بل اصبح حال القرية مضرب الامثال في البؤس والفقر والتهميش وفي تشتت ابنائها على ربوع الوطن مكرهين .

error: Content is protected !!