هل تبخّر حلم إنشاء جامعة بميدلت….؟؟

2020-01-07T22:32:08+01:00
2020-01-07T22:32:10+01:00
غير محدد
7 يناير 2020
هل تبخّر حلم إنشاء جامعة بميدلت….؟؟
ذ: حميد الشابل
رابط مختصر

ميدلت بريس.نت- حميد الشابل.

منذ أواخر شهر دجنبر من السنة الماضية، بالتحديد 25 دجنبر 2019 وإلى حدود اللحظة لا يزال هذا السؤال يُطرح بكثرة من لدن الميدلتيين، الذين كانوا يُمنّون النفس بتأسيس نواة جامعية، على الأقل كمرحلة أولى على شكل كلية متعددة التخصصات بمدينتهم ميدلت. وجاء هذا التمني، بعد التفاؤل السائد إثر الزيارة الأخيرة لوزير التربية الوطنية للإقليم والذي أعطى تعليماته لرئيس إحدى أشهر الجامعات بالمغرب، وهي جامعة مولاي إسماعيل بمكناس لدراسة المشروع والقيام بالمتعين، على غرار ما وقع في العديد من المدن، وإدراج مشروع إحداث هذه النواة ضمن جدول أعمال الجامعة في دجنبر الماضي.

81647901 181536653242356 4533322166858416128 n  - mideltpresse.net

ومنذ ذلك الحين، كثُرت التكهنان عن مكان تموقع هذه المؤسسة الجامعية، بل ذهب البعض إلى القول أنها ستعرف الانطلاقة الفعلية موسم 2020/2021 وزعم البعض بتخصيص إحدى المدارس وسط المدينة لهذا الغرض. ليتأكد في التاريخ المذكور أعلاه، وهو الموعد الذي صادف انعقاد المجلس الإداري لجامعة مولاي إسماعيل أن مدينتنا ليست ضمن قائمة المدن المرشحة للاستفادة من مشاريع إحداث مؤسسة جامعية. ولم يشر مجلس الجامعة لا من قريب ولا من بعيد لسبب استبعادها أو تأجيل تاريخ إحداثها ولو بإشارة، لأنه ببساطة لم تدرج أصلا في جدول أعمالها. مما ولّــد صدمة وحسرة في صفوف الساكنة خاصة الطلبة، والأسر التي تنفق الغالي والنفيس لاستكمال فلذات الأكباد دراساتهم الجامعية بالمدن المجاورة. وفي هذا الصدد أبدى العديد من المنتخبين المحليين، امتعاضهم واستياءهم من هذا الإقصاء الغير المبرر، والغير المفهوم. خصوصا بعد تخصيص الإعتمادات المادية اللازمة من طرف المجلس الإقليمي بالإضافة إلى الوعاء العقاري الذي تجاوزت مساحته 16 هكتار لصالح هذا المشروع الواعد، كما جاء في تدخل السيدة البرلمانية غيتة أيت المدني في جلسة البرلمان يوم الاثنين 07 يناير 2020 في سؤالها المشروع نيابة عن ساكنة ميدلت الساخطة- والذي جاء في وقته- تحت قبة البرلمان أمام ممثلي الشعب، موجهة السؤال للسيد الوزير حول السبب وراء عدم إدراج هذه النقطة بالذات في المجلس الإداري لجامعة مولاي اسماعيل وعدم استفادة ميدلت من المشروع، على غرار المدن المستفيدة من احداث المؤسسات الجامعية. وقد جاء جواب السيد الوزير مختصرا وفي نفس الوقت مُطمئنا السيدة النائبة أن ميدلت ما تزال مرشحة، وستستفيد هي الأخرى من هذه النواة الجامعية، لكن بعد الحصول على الوعاء العقاري من وزارة الفلاحة. كما بــشٍّر في نفس الرد، سكان الجهة بإحداث مستشفى جامعي وكلية للطب والصيدلة بالراشيدية.
للإشارة وعلى سبيل المثال لا الحصر، فقد أُعطيت الإنطلاقة في العديد من المدن لإحداث كليات جامعية أخرها تنجداد بجهة درعة تافيلالت وطاطا بجهة سوس ماسة. وهي مدن لا تقارن بمدينتنا الحبيبة مساحة ولا ساكنة. هذا ليس استصغارا لهذه المدن أو أنها لا تستحق، بل لها الحق وأكثر. لكن فقط لنعرف أحقية ميدلت بجامعة قائمة الذات وليس فقط كلية، فميدلت للتذكير ولو للمرة الألف كانت ذات يوم، من أهم المدن الاقتصادية بمملكتنا الحبيبة بسكة حديدية تمر على فاس وصولا لمدينة وجدة. وهي ثاني مدينة يتم ربطها بشبكة الكهرباء بعد الدار البيضاء.
ونحن ألان ننادي فقط بحقنا من التنمية والعدالة المجالية.
وليبقى السؤال المشروع :
أين الخلل ولماذا هذا التأخير في إنجاز هذه النواة الجامعية؟؟
السيد الوزير يصرح بعدم الحصول على الوعاء العقاري والسيدة النائبة تؤكد تأمين الوعاء العقاري.. !!
الجامعة بميدلت حق مؤصل وليست مكرمة من أحد

error: Content is protected !!