المغرب سينتصر على كورونا وحتى على أم كورونا…؟ ؟ بشائر النصر تلوح في الأفق…؟ ؟

2020-03-24T23:00:18+01:00
2020-03-24T23:00:21+01:00
غير محدد
24 مارس 2020
المغرب سينتصر على كورونا وحتى على أم كورونا…؟ ؟ بشائر النصر تلوح في الأفق…؟ ؟
رابط مختصر

ميدلت بريس.نت – حميد الشابل

لطالما افتخر المغربي بمغربيته في كل زمان ومكان. المغربي معدن أصيل وأصله دومًا ما يظهر في الشدائد والمحن. المغرب وطن شهد عسل مقطّر، ماركة مسجلة معروفة. المغربي عنوان للعطاء، للإبداع، للقوة، للصبر، للتضامن، للجود ونكران الذات. المغربي أين حل وارتحل يلفت الانتباه، ويفرض معادلته ولا يرضى بالذل والخمول والاستسلام. اسألوا القاصي والداني سيشهد بذلك. بل عباقرة العالم يرفعون القبعة ويعترفون للمغربي” بِتَمعلمِّيت” في كل المجالات وبالذكاء والتميز. بشرط أن يعتقد ذلك ويثق في نفسه وقدراته.
المغرب عبر محطات تاريخه الطويل، عرف مخاطر أعداء، علل وامراض لا أول لها ولا آخر، صحيح تسببت له في آلام كثيرة وكانت قاسية، وأودت بحياة العديد من ساكنته، بيد أنه دائما يتجاوز تلك الصعوبات و الظروف، وهو أكثر قوة وأصلب عزما لمواصلة المسير وتحقيق ملاحم المجد والخلود في تأريخ الدول والأمم.
كورونا مرض العصر، فيروس خبيث لا يعرف الحدود شديد الضرواة والعدوى يضرب الكبار والصغار الرجال والنساء، الفقراء والأغنياء لا يميز بين أحد. أعتى الدول ركَّعهها وأبكى قادتها، وقضّ مضجع الجبابرة، ومن يزعم أنه يقود العالم.
فيروس ميكروسكوبي غير مرئي مجهول الهوية والمصدر جاء على حين غرة، وفي لمح البصر، قلب الأوضاع رأسا على عقب.
2020 ستبقى راسخة في الأدهان لعشرات إن لم نقل مئات السنين. كل شي تغيّر، بل وصل الأمر إلى أن أغلقت المساجد وبيوت العبادة التي كانت في كل الأزمات الملاذ والمنقذ. المستشفبات ملئت عن آخرها، عجلة الاقتصاد توقفت ، ساحات وشوارع أفرغت، جيوش العالم استنفرت واحتلت الأزقة والميادين العامة في حرب ضروس حقيقية لا تشبه باقي الحروب، والغريب في والأمر أن رفع البلاء يقتضي من الجميع فقط البقاء في البيوت والنظافة.

  قطعا ما قبل كورونا  لن يكون كما بعده. وما ينبغي للجميع ان يعلمه أن وطننا الغالي كما عوّدنا دائما في هكذا أحداثٍ جسامٍ كان على قدر المسؤولية و في الموعد وأثبت عن جدارة واستحقاق أننا بين ايد أمينة لها بعد نظر وحكيمة. هذا بشهادة منظمة الصحة العالمية وبشاهدة دول عديدة.

 المغرب العظيم اتخذ في الوقت المناسب قرارات سليمة جريئة في حينها بدت للبعض قاسية لكن مع مرور الوقت تقبلها الجميع، لأنها ضرورية وبدونها سنخسر الكثير. وطننا الغالي استطاع بالإجراءات المتخذة منذ ظهور الحالات الاولى وبتعبئة كل مكوناته محاصرة هذه الجائحة العالمية الغير المسبوقة، في أفق الحد من خطورتها وانتشارها نهائيا.

المغرب الأبي بملكه المحبوب الحكيم وشعبه العظيم المخلص الوفي، سيتخلص من هذا الوباء الفتاك عاجلا غير آجل. وسيسجل التاريخ بمداد من ذهب وبكل فخر باتحادنا وبالتزامنا المسؤول، أننا مثالا ونموذجا يُحتدى ويُدرّس في الجامعات خضوصا في كيفية التعامل مع الأزمات.
رب العزة والجبروت في كتابه الكريم يقول لا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة…..طاعة لله وخدمة للوطن الزموا بيوتكم واحمدوا الله أن المطلوب هو البقاء في المنازل فقط إلى حين وما يتيحه ذلك من أسباب الراحة لا البقاء خارج المنازل.

كل التقدير والعرفان لأصحاب الوزرة البيضاء الذين يواجهون الخطر الداهم في الصفوف الأمامية والبعيدين هذه الأثناء عن الأهل والأولاد.

كل التقدير والامتنان للقوات العمومية بمختلف تشكيلاتها في المدن، الأرياف، الصحاري، وعلى الحدود للسهر على أمن وسلامة الوطن.

طاعة لله لا تنسى، استمتع بمنزلك رفقة العائلة بدفء الأسرة.

المغرب سينتصر على كورونا وأم كورونا حتّى…؟ ؟
بشائر النصر بادية في الأفق القريب فقط لنبقى في المنازل
حميد الشابل

error: Content is protected !!