قراءة في الوضعية الوبائية بميدلت .

2020-09-21T19:30:34+01:00
2020-09-21T19:30:37+01:00
أخبارأخبار وانشطة محلية
21 سبتمبر 2020
قراءة في الوضعية الوبائية بميدلت .
رابط مختصر

ميدلت بريس.نت – محمد بوبيزة



يسود تخوف كبير في صفوف المواطنين بعاصمة التفاح جراء الارتفاع الكبير لحالات الإصابة بفيروس كورونا، خصوصا في الأيام الأخيرة، إذ يتم تسجيل أغلب الإصابات بمركز ميدلت.

وفي استقراء لمعطيات وفرتها المديرية الجهوية للصحة فقد وصل عدد الإصابات بإقليم ميدلت إلى حدود يوم الاحد 1028 اصابة؛ منها 716 حالة شفاء و13 حالة وفاة .

FB IMG 1600712489915 - mideltpresse.net


ووصل عدد الإصابات بمدينة ميدلت وحدها الى حدود امس الاحد 243 حالة إصابة ؛وهو ما يقارب ربع الإصابات بالاقليم. وبها ايضا نصف عدد الوفيات .
وبالمقارنة مع عدد الإصابات بالمدينة وعدد سكانها ( 50 اصابة في 100.000 ألف نسمة) فالنسبة تتجاوز 400 في المائة.غير ان نسبة الفتك تبقى منخفضة ؛وعدد الحالات الحرجة التي دخلت الى غرفة الإنعاش منعدمة .
وا مام ارتفاع الإصابات بهذا الوباء خاصة بمدينة ميدلت وتفشي الفيروس في صفوف المخالطين بجل المؤسسات العمومية؛ والشبه عمومية؛ والمؤسسات الاجتماعية يتخوف المتتبعون من تدهور الوضع الصحي بشكل كبير مع بداية الدخول المدرسي وتوافد يد عاملة للاشتغال بالضيعات الفلاحية في جني التفاح فضلاً على إطلالة فصل الخريف وما يصاحبه من اصابات بالانفلونزا الموسمية. وفي خطوة استباقية عملت السلطات الإقليمية على استصدار قرار عاملي دخل حيز التنفيذ منذ 5 شتنبر2020 وتضمن عدة إجراءات تروم محاصرة الفيروس كما نزل عامل الإقليم شخصياً الى الميدان وقام بعمليةالتحسيس بضرورة إرتداء الكمامة؛ كما تفقد ما تم اقراره للدخول والخروج بنقط العبور بالحدود مع الاقاليم المجاورة.

ورغم كل ذلك استمر ارتفاع الحالات في صفوف المخالطين وهو ما يعني فشل الإجراءات الاحترازية المتخذة أمام تهاون وتهور بعض المواطنين.وفشل البرتوكول الصحي المعتمد والقاضي بعزل المصابين بمنازلهم وتعذر متابعتهم يوميا .

وطالبت فعاليات جمعوية بتشديد الإجراءات الاحترازية بشارع مولاي ادريس القلب النابض بالحركة الزائدة الذي يعرف اكتظاظا واختلاطا خطيرا قد يساهم في إنتشار الوباء .وفتح السوق الأسبوعي (سوق الاحد) امام بائعي الخضر والفواكه لاتساع مساحته واستيعابه لساكنة المدينة؛ والمناطق المجاورة.كما ينبغي تشجيع نقط بيع الخضر والفواكه كما سبق فعله بكل احياء المدينة.

ورغم ارتفاع عدد الإصابات تعالت أصوات منادية بمراجعة توفيت إغلاق المحلات التجارية؛ واضافة ساعة على الأقل ليتم الاغلاق في الساعة التاسعة مساء بدل الثامنة؛ والابقاء على توقيت حظر التجوال في العاشرة مساء.وكثر المطالبون بذلك نظرا لتضرر تجارتهم في هذا الظرف الزمني الذي يعولون عليه لتصريف سلعهم.
و لفت النشطاء إلى كون توقيت الاغلاق غير مناسب ولن يساهم في التخفيف من عدد الإصابات ،و ما يستوجب فعله هو اتخاذ قرارات صارمة لتفريق الحشود بسوڨ الجمعة؛ والمرافق العمومية؛ وفرض الكمامة.ولا بد من استحضار الجانب الاقتصادي الخاص بالساكنة المحلية التي تترقب مداخيل مالية في شهر 8 و9 و10 لتدخل في سبات شتوي قاسي.

يذكر أن المنظومة الصحية بميدلت تعززت بمختبر طبي متنقل وتجهيزات طبية جديدة سمحت باستغلال المستشفى القديم وتخصيصه لكوفيد19 غير أن الموارد البشرية الصحية النشطة صارت تشعر بالإرهاق، ناهيك عن تسجيل إصابات في صفوفها، .

الوضعية الوبائية بالاقليم حسب مصدر طبي متحكم فيها رغم ارتفاع عدد الإصابات؛ وفي استنباط للمؤشرات السابق ذكرها؛ بفضل تظافر جهود كافة السلطات؛ والرهان يبقى مطروحا بحدة على المواطن للالتزام بكافة التدابير الوقائية الموصى بها من طرف السلطات المختصة.

error: Content is protected !!