ويتجدد السؤال مع كل موسم دراسي :ما مصير النواة الجامعيةالموعودة بعاصمة اقليم ميدلت؟؟؟

2020-09-29T00:02:18+01:00
2020-09-29T00:33:33+01:00
نقطة استفهام؟
29 سبتمبر 2020
ويتجدد السؤال مع كل موسم دراسي :ما مصير النواة الجامعيةالموعودة بعاصمة اقليم ميدلت؟؟؟
رابط مختصر
ويتجدد السؤال مع كل موسم دراسي :ما مصير النواة الجامعيةالموعودة بعاصمة اقليم ميدلت؟؟؟

ميدلت بريس.نت- الحسين اوبنلحسن

بعد تداول خبر الغاء النواة الجامعية بميدلت لم تجد ساكنة  الاقليم من يرد بنفي او تاكيد الخبر بشكل رسمي على غرار ما حدث هدا الاسبوع حيث راج خبر الغاء النواة الجامعية ببركان  فجاء الرد من جهة رسمية مسؤولة تطمئن الساكنة من ياسين زغلول، رئيس جامعة محمّد الأول بوجدة، نافيا أن يكون طرأ أي تغيير على مشروع إحداث نواة جامعة بإقليم بركان.

هذا الرد المطمئن والمسؤول هو من جدد فينا طرح نفس السؤال مع كل موسم دراسي  منذ ا تاريخ الجمعة 14 يونيو يوم كشف مصدر مطلع أن مدينة ميدلت، ستشهد خلال الموسم المقبل 2019/2020 إحداث ملحقة جامعية، بعد إبرام اتفاقية شراكة مابين كل من عامل إقليم ميدلت، رئيس جامعة مولاي اسماعيل، رئيس المجلس الإقليمي لميدلت، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة- تافيلالت، المدير الإقليمي للتربية الوطنية بميدلت.

ووفق المعطيات التي تم تداولها انذاك وفق المصدر المطلع  ” فإن المجلس الإقليمي لميدلت، …خصص مبلغ 250 مليون سنتيم بتاريخ 10 يونيو 2019، كما صادق على اتفاقية الشراكة من أجل إحداث ملحقة جامعية بمدينة ميدلت، وتم وضع تصميم خاص للإصلاحات التي ستشهدها المدرسة التي تقدر مساحتها ب 650 متر مربع، حيث يرتقب أن تضم 11 قاعة ومكتب بمساحة تقدر ب 522 متر مربع، وإدارة و”كافيتيريا” ومرافق صحية.. بكلفة تبعا لوثيقة هندسة الإصلاحات التي حصلت جريدة “أنفاس بريس” على نسخة منها ب 1950.000 درهم

خبر ادخل الفرحة الكبرى على ساكنة الاقليم  وبعث فيها الامل والشعور بالإنصاف من الحكرة المجالية  خاصة في مجال التعليم العالي بسبب بعد الجامعات على ابناء الاقليم  حيث اقرب مسافة لمدينة جامعية هي الرشيدية تصل الى 138كلمتر و مكناس ب189كلم و في غياب  تعميم للمنحة الجامعية  التي تخضع لمعايير مجحفة وغير عادلة في منحها  بسبب عدم عدالة المعايير خاصة المتعلقة بالصريح بالدخل الخاص بالوالدين  .

هذا الخبر الذي  يمكننا  الان  وبعد مرور مايقارب السنتين  على  اعادة طرحه ان نسائل من روجوا له وعمموه على وسائل الاعلام    خاصة بعد قرارسابق  للوزير امزازي  السنة المنصرمة  بإحداث 17 مؤسسات جامعية جديدة  في عدة مدن لاتقل مكانة او اهمية او حاجة عن اقليم ميدلت , والغريب هو مبررات هدا المرسوم  حيث يقول :هذا المرسوم يأتي في إطار الاستراتيجية التي تنهجها وزارة التربية الوطنية (قطاع التعليم العالي والبحث العلمي) والرامية إلى تقريب المؤسسات الجامعية من الطلبة وتنويع التكوينات بالجامعات بما يستجيب لانتظارات ومتطلبات سوق الشغل، وتحسين ظروف التأطير بالمؤسسات الجامعية، وكذا ملاءمة الخريطة الجامعية مع التقسيم الجهوي الحالي.

أي  ملاءمة للخريطة الجامعية حسب التقسيم الجهوي الحالي وجهة بكاملها واقليمها من اقل الجهات حظا في  مؤسسات التعليم العالي بمختلف مؤسساته على مستوى الوطن  ؟

واي تقريب للمؤسسات الجامعية من الطلبة بينما اقرب مدينة جامعية هي مكناس 189 كلمتر والرشيدية 138 كلمتر تابعة لجامعة مكناس ؟

وأي تنويع التكوينات بالجامعات بما يستجيب لانتظارات ومتطلبات سوق الشغل وابناء الاقليم خاصة والجهة عامة  يضطرون الى ان يتشتتوا عبر مختلف المدن المغربية للاستفادة من هذا العرض الجامعي من طنجة الى وجدة والحسيمة والرباط وفاس ومراكش واكادير وبنكرير … وما يكلف ذلك اسرهم من اعباء مادية ومعنوية؟

علما ان نسبة من هؤلاء الطلبة لا يستفيدون من المنحة بحكم المعايير الجحفة في منحها  .

وماذا عن التكوين المهني  بمختلف أسلاكه سلك التقني المتخصص؛ سلك التقني سلك التأهيل سلك التخصص والذي يهدف الى تكوين عمال مختصين وأعوان مؤهلين وتقنيين وتقنيين متخصصين لمزاولة العمل في مختلف فروع قطاعات الصناعة والفلاحة والخدمات التجارية والاجتماعية.ما هو نصيب الاقليم من تلك الاسلاك والتخصصات وفق الاهداف المسطرة علما ان الاقليم  في حاجة الى تنويع العرض بما فيه التكوين الفندقي ؟

فهل الاقليم وعاصمته ميدلت اقل قيمة واقل حاجة من هده المدن المستفيدة من قرار الوزير الاخير. وأقرب من مدن وأقاليم اخرى محاطة بالمدن الجامعية؟

فهل من مسؤول ممن كانوا وراء الخبر يمتلك الجرأة كجرأة عميد ياسين زغلول، رئيس جامعة محمّد الأول بوجدة ينفي او يؤكد الخبر.؟

ام ان الموضوع سيكون نقطة في جدول الدعاية الانتخابية القادمة ؟

error: Content is protected !!