نجاح إضراب الشغيلة التعليمية ليوم 1دجنبر 2020 بنسبة 70 %

2020-12-01T23:40:02+01:00
2020-12-01T23:40:07+01:00
أخبارأخبار وطنية
1 ديسمبر 2020
نجاح إضراب الشغيلة التعليمية ليوم 1دجنبر 2020 بنسبة 70 %
رابط مختصر

ميدلت بريس.نت -متابعة

أكد عبد الغني الراقي، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم، أن نسبة نجاح الإضراب الذي خاضته شغيلة التعليم يوم الثلاثاء 1 دجنبر الجاري احتجاجا على إغلاق وزارة التعليم لباب الحوار مع النقابات حوالي سنتين، بلغ 70 في المائة.

وقال الراقي ل “بديل.أنفو” إن هناك 23 ملفا عالقا لدى وزارة التعليم، أربعة منها تم الاتفاق عليها مع الوزارة من أجل إخراجها على شكل مراسيم، تتعلق بالإدارة التربوية والتوجيه والتخطيط التربوي، وحاملي الشهادات، والمكلفين خارج السلك، لكن الوزارة لم توفي بوعدها.

Captureحح 1 - mideltpresse.net

وفي السياق ذاته، اعتبر عبد الله العاقل، عضو التنسيقية الوطنية لحاملي الشهادات بوزارة التعليم، إنهم منذ شهر يناير من سنة 2016، وهم يخوضون إضرابات من أجل الترقية وتغيير الإطار أسوة بالأفواج السابقة.

وأوضح العاقل أن الوزارة مستمرة في نهج الأساليب القديمة والهروب إلى الأمام، عبر التنصل من الاتفاق الحاصل بشأن ملف حاملي الشهادات، خاصة في لقاء 21 يناير 2020 ، بدل إصدار المرسوم الذي سيمكن جميع المتضررين من حقهم العادل والمشروع في الترقية وتغيير الإطار أسوة بالأفواج السابقة.

DSC 0701 - mideltpresse.net

واستنكر عثمان الطويل عضو التنسيقية الوطنية للأساتذة المفروض عليهم التعاقد” اقتطاع الوزارات من أجورهم، إذ تراوحت ما بين 700 و 1700 درهم، بسبب الإضرابات التي يخوضونها.

وأكد الطويل أن إضراب اليوم جاء تجسيدا ل” البرنامج النضالي” المسطر، للمطالبة بالإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية، وإنقاذ المدرسة العمومية، مما يطالها من تخبط.

وكان بيان للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، قد قال إن الشغيلة“وجدت نفسها مضطرة لخوض معارك نضالية دفاعا عن الحق في تعليم عمومي مجاني ومنصف للجميع، وعن حقوق ومكتسبات الشغيلة التعليمية وعن كرامة وسلامة المدرسات والمدرسين والتلميذات والتلاميذ”.

DSC 0679 scaled - mideltpresse.net

وأضاف البيان ذاته، أن الوزارة أرغمت الآباء على الاختيار بين التعليم الحضوري و «التعليم عن بعد»، ولم توفر شروط نجاح أي منهما، ما يؤكد عدم تحمل الدولة لمسؤوليتها في ضمان الحق في تعليم بنات وأبناء المغاربة وإصرارها على استغلال ظروف الجائحة من أجل تمرير التوجهات الخطيرة التي تضمنها القانون الإطار، منها تسليع التربية وإدخال الهشاشة للقطاع، وترسيم التعليم عن بعد”.

واعتبر البيان نفسه، أن عدم توفير الإمكانيات والطاقات البشرية لتطبيق البرتوكول الصحي يجعل من التعليم الحضوري مغامرة بأرواح التلميذات والتلاميذ والمدرسات والمدرسين ، وكان لهذه السياسة المتعنتة للدولة في قطاع التربية والتكوين انعكاسات سلبية على أوضاع المنظومة، كما أنها عممت الغضب والتوتر في المدرسة مما أدى إلى انتشار وتوسع احتجاجات الشغيلة التعليمية وأمهات وآباء التلاميذ.
.

error: Content is protected !!