ميدلت :انطلاق البرنامج الاستثنائي للتخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية على مستوى جهة درعة – تافيلالت

2022-03-05T12:20:49+01:00
2022-03-05T12:20:51+01:00
أخبارأخبار وانشطة محلية
5 مارس 2022
ميدلت :انطلاق البرنامج الاستثنائي للتخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية على مستوى جهة درعة – تافيلالت
رابط مختصر

ميدلت بريس.نت

أعطى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد محمد صديقي، يوم الأربعاء بإقليم ميدلت، انطلاقة البرنامج الاستثنائي للتخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية على مستوى جهة درعة – تافيلالت.ويتعلق الأمر بتفعيل تنزيل البرنامج الاستثنائي الذي وضعته الحكومة تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للتخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية على النشاط الفلاحي وتقديم المساعدة للفلاحين ومربي الماشية المعنيين.

وبهذه المناسبة، أعطى السيد الصديقي الذي كان مرفوقا بعامل إقليم ميدلت، مصطفى النوحي، ورئيس مجلس جهة درعة – تافيلالت، هرو أبرو، ومهنيين بالقطاع الفلاحي ومنتخبين، انطلاقة تنزيل محاور هذا البرنامج الاستثنائي على الصعيد الجهوي.وقدم للوزير والوفد المرافق له، بمركز الاستشارة الفلاحية بالجماعة الترابية بومية، البرنامج الجهوي بأكمله الذي تبلغ تكلفته الإجمالية 166 مليون درهم.ويشمل الشق المتعلق بحماية الرصيد الحيواني توزيع 396.000 قنطار من الشعير المدعم بثمن محدد في 200 درهم للقنطار لفائدة 95.600 مربي ماشية، وتوزيع 30.800 قنطار من الأعلاف المركبة لصالح مربي الأبقار الحلوب، وتلقيح ومعالجة 2,4 مليون رأس من الأغنام والماعز والإبل، ومعالجة 55.000 خلية نحل ضد الفارواز، وتوريد الماشية عبر تهيئة وتجهيز 40 نقطة مائية واقتناء 600 صهريج بلاستيكي لفائدة مربي الماشية.

وسيتم توزيع الشعير عبر الشباك المفتوح من خلال تخصيص 9 نقط بيع مع تحمل الدولة مصاريف النقل إلى مراكز الجماعات الترابية.وفي ما يخص شق حماية الرصيد النباتي وتدبير ندرة المياه، يتعلق الأمر بتجهيز وإعادة تأهيل المنشآت المائية الصغيرة والمتوسطة وكذلك الري التكميلي لاستدامة البساتين المغروسة حديثا في إطار الفلاحة التضامنية على مساحة 260 هكتار.وفي ما يخص محور التأمين الفلاحي المتعدد المخاطر، تتجاوز المساحة المؤمنة للحبوب والقطاني 20.000 هكتار لفائدة حوالي 4100 فلاح.

وبجماعة بومية أيضا، قام الوزير بإطلاق عملية توزيع الشعير لفائدة مربي الماشية بالجماعة، وإطلاق عملية تلقيح الأغنام والماعز، كما زار ورشة تكوينية لمواكبة مربي الماشية بالجماعة بالإضافة إلى ورشة عمل لتوعية المقاولين الشباب في المجال الفلاحي.

وعلى مستوى الجماعة الترابية آيت عياش، اطلع الوزير والوفد المرافق له على البرنامج الجهوي لتوريد الماشية، وقام بزيارة نقطة مائية لتوريد الماشية.ويتعلق الأمر بحفر وتجهيز ثقب بعمق 150 متر مجهز بالطاقة الشمسية وخزان ومشارب للماشية، سيستفيد منها 145 مربي على مساحة 2500 هكتار من المراعي.

كما تم بنفس المناسبة توزيع صهاريج مطاطية لفائدة مربي الماشية بالجماعة الترابية آيت عياش.واطلع الوزير أيضا على البرنامج الجهوي للري وإعداد المجال الفلاحي الذي يشمل عمليات الري الصغير والمتوسط، وإعادة تأهيل منشآت تعبئة المياه والسواقي لفائدة 139.000 مستفيد، مما سيمكن من خلق 208.000 يوم عمل.

وبنفس الجماعة الترابية، أشرف السيد الصديقي على تدشين طريق التفاح الرابطة بين قصري بوعمامة وسيدي بوموسى على طول 16,80 كلم.ويهدف هذا المشروع، الذي تبلغ كلفته الإجمالية 17 مليون درهم ، ممولة من طرف صندوق التنمية القروية، إلى فك العزلة عن 7 دواوير وتحسين ظروف عيش الساكنة وتقليص الفوارق الاجتماعية، وتمكين الساكنة من الولوج إلى الخدمات الاجتماعية والإدارية والاندماج في النسيج الاقتصادي وخاصة تسهيل تسويق منتوج التفاح.وفي تصريح للصحافة بالمناسبة، أشار السيد الصيديقي إلى أن الزيارة التي همت إقليم ميدلت تأتي في إطار إعطاء انطلاقة التنزيل الميداني للبرنامج الاستثنائي الذي وضعته الحكومة تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للتخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية على النشاط الفلاحي.

وأوضح الوزير أن تفعيل هذا البرنامج يشمل ثلاثة محاور تهم الدعم المباشر لمربي الماشية الذين سيوزع عليهم الشعير المدعم والأعلاف المركبة، وتوريد الماشية، وحماية الرصيد النباتي، في إطار الفلاحة التضامنية، وإعداد المجال الفلاحي بفضل عمليات الري الصغير والمتوسط.وأضاف السيد الصديقي أن عملية تفعيل هذا البرنامج على مستوى جهة درعة – تافيلالت تتم أيضا من خلال افتتاح شباك مفتوح لتوزيع الشعير المدعم، مبرزا أهمية طريق التفاح التي جرى افتتاحها، لاسيما في فك العزلة عن هذه المنطقة الشهيرة بإنتاج التفاح.ويضم البرنامج الاستثنائي الذي تبلغ كلفته الإجمالية 10 مليارات درهم، ثلاثة محاور تتمثل في حماية الرصيد الحيواني والنباتي وتدبير ندرة المياه، التأمين الفلاحي والدعم المالي للفلاحين والمهنيين.ويشمل إعطاء الانطلاقة للتنزيل الميداني للبرنامج، جميع المحاور على الصعيد الوطني. وسيتم تفعيله تدريجيا حسب مستوى الطوارئ والحاجيات بكل من الجهات ال12 للمملكة

error: Content is protected !!