حسب مجموعة“واتساب”، منسوبة إلى أرباب محطات توزيع المحروقات، ” تكشف رفضهم تخفيض سعر المحروقات حتى نفاذ المخزون

2022-07-19T21:50:37+01:00
2022-07-19T21:51:58+01:00
أخبارأخبار وطنية
19 يوليو 2022
حسب مجموعة“واتساب”، منسوبة إلى أرباب محطات توزيع المحروقات، ” تكشف رفضهم تخفيض سعر المحروقات حتى نفاذ المخزون
رابط مختصر

ميدلت بريس.نت

مازالت أزمة ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب تزامنا مع انخفاضها دولياـ تكشف الكثير من الخبايا والمفاجآت عن طريقة تعامل أرباب المحروقات مع مطالب المواطنين الملحة بخفض هذه الأسعار على غرار باقي  الدول.

وكشفت محادثة قيل إنها مسربة لمجموعة على تطبيق التراسل الفوري “واتساب”، منسوبة إلى أرباب محطات توزيع المحروقات، ” اتفاق هؤلاء من أجل الإبقاء على سعر المحروقات الحالي، والذي بلغ مستويات قياسية رغم تراجع سعر البرميل عالميا” بضوء اخضر من الحاكمين للبلد أي الدولة العميقة.

وحسب ما دار في المجموعة المذكورة، والمسماة “L’UNION FAIT LA FORCE” والتي تضم 440 عضوا، فقد اتفق أعضاؤها على أنه لن يكون هناك تغيير في أثمنة المحروقات إلى حين نفاذ مخزون المحطات كاملا”، وهو ما يعني بشكل فعلي الإبقاء على نفس الثمن الحالي و تجاهل النداءات المتواصلة للمواطنين والمختصين بضرورة خفض سعر المحروقات، والإبقاء على التسعيرة الحالية إلى نفاذ المخزون الذي يقدر بـ60 يوما(شهرين) من تاريخ تعبئته.

كما أن أعضاء المجموعة المنسوبة لأرباب المحروقات، نبهوا بعضهم البعض إلى ضرورة إشهار الأثمنة في لوحات محطات الوقود، نظرا لما تكتسيه من مخالفة للقانون و أنه يمكن أن يشكل مثار دعوى قضائية ضدهم، وذلك بعدما عمدت محطات وقود في أماكن متفرقة ومتزامنة إلى إطفاء لوحاتها الرقمية الخاصة بالأسعار، في وقت سابق، وهو الأمر الذي استنكرته الجامعة الوطنية لحماية المستهلك معتبرة أنه “اتفاق مسبق من أرباب المحروقات وفيه مخالفة للقانون”.

واعتبر متابعون، تفاعلوا مع هذه المحادثات المسربة، أنها “أكبر دليل على تواطؤ أرباب المحروقات على الأسعار التي يشهرونها في لوحاتهم الإلكترونية وأنها لا تخضع فعليا لأسعار السوق الدولية، كما أنها توضح بالملموس مدى جشع أرباب المحروقات وسعيهم لتحقيق أرباح فاحشة ولو على حساب المواطن البسيط”.

error: Content is protected !!