شوف البرمجة المتنوعة الخاصة بالملتقى الوطني للتفاح( من6 الى 9 أكتوبر)

2022-09-27T21:13:37+01:00
2022-09-27T21:14:27+01:00
أخبار وانشطة محليةالرئيسية
27 سبتمبر 2022
شوف البرمجة المتنوعة الخاصة بالملتقى الوطني للتفاح( من6 الى 9 أكتوبر)
رابط مختصر

ميدلت بريس.نت

تحتضن مدينة ميدلت، خلال الفترة من 6 إلى 9 أكتوبر المقبل، نسخة 2022 من الملتقى الوطني للتفاح الذي يتضمن برمجة متنوعة والعديد من الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.

وذكرت جمعية الملتقى الوطني للتفاح أن هذا الموعد الفلاحي، الذي ينظم تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشراكة مع عمالة إقليم ميدلت، ودعم شركاء محليين وجهويين ووطنيين، اختير له شعار “سلسلة التفاح : رافعة للتشغيل ودعامة اقتصادية للمناطق الجبلية”.

وأكدت الجمعية أن هذه الدورة ستعرف برمجة متميزة، تساهم في تنمية وتثمين سلسلة التفاح، من خلال تعبئة الموارد البشرية والمادية للنهوض بهذا المنتوج المجالي الذي يراهن عليه الجميع لتحقيق تنمية مستدامة بالإقليم.

وأبرزت أن البرنامج العلمي للملتقى يتضمن تنظيم ندوات ولقاءات فكرية وعلمية لمناقشة آفاق مشروع تنمية سلسلة التفاح، لاسيما أن القطاع عرف تحسنا كبيرا بفضل مخطط المغرب الأخضر وأصبح الإنتاج في جهة درعة تافيلالت يصل إلى أكثر من 400 ألف طن، مما يمثل 60 في المائة من الإنتاج الوطني.

وأضاف المصدر ذاته أنه سيتم تعزيز هذه المكتسبات في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020 /2030، عبر إعطاء الأولوية للعنصر البشري وتقوية البنيات التحتية واللوجستيكية للتثمين والتسويق.

وسيحتضن الملتقى ورشات تكوينية ولقاءات علمية يؤطرها خبراء من مختلف التخصصات لفائدة الفلاحين والتعاونيات المشاركة في الملتقى، الذي “يعد مكسبا مهما للمنطقة التي تعتمد على التعاونيات كمصدر رزق للعديد من الأسر”، إذ تناقش، على الخصوص، تعميم الحماية الاجتماعية على الفلاحين، وآليات التثمين والرفع من جودة المنتوج، وتدبير الموارد المائية وترشيد السقي بمناطق إنتاج التفاح.

وأوضح المنظمون أن هذه الدورة ستعرف تنظيم معرض للمنتوجات المجالية والتقليدية، ومجموعة من الأنشطة الموازية، وأنشطة لتشجيع مختلف المبادرات الفلاحية، والاحتفاء بالمجال الترابي لزاوية سيدي حمزة التابعة لإقليم ميدلت كمنطقة شرف لهذه السنة، وذلك لما تزخر به من مؤهلات تاريخية وفلاحية وسياحية وثقافية هامة.

كما تمت برمجة تنظيم سهرات فنية متنوعة، بمشاركة ألمع الفرق الفنية المحلية والجهوية والوطنية، بالإضافة إلى عروض التبوريدة المستمرة طيلة أيام الملتقى.

وتهدف دورة 2022 من الملتقى إلى تشجيع وتعزيز المبادرات المقاولاتية للشباب في القطاع الفلاحي، من خلال التعريف بالبرامج والفرص المتاحة في إطار استراتيجية الجيل الأخضر، خاصة تشجيع الشباب على الاستثمار والعمل على تنمية سلسلة التفاح باعتبارها ركيزة أساسية لاقتصاد المنطقة، التي يمكن من خلالها خلق فرص شغل مستدامة لشباب ونساء المنطقة وتمكينهم اقتصاديا.

وذكر المنظمون باستقطاب نسخة 2019، على مدى أربعة أيام، أكثر من 60 ألف زائر، “اكتشفوا من خلالها 127 رواقا لمختلف التنظيمات المهنية لسلسلة التفاح من جمعيات ومجموعات ذات النفع الاقتصادي وتعاونيات ومنتجين ومجمعين على مستوى الجهات المنتجة للتفاح”.

وأكدوا أن الملتقى شكل منصة للقاء والتواصل بين مختلف الفاعلين والمسؤولين عن زراعة وإنتاج وتثمين وتسويق التفاح، بهدف تعزيز دور التعاونيات والجمعيات الفلاحية وتطوير القدرات والمهارات، وكذا مواكبة المنتجين الصغار وتعزيز دورهم في تطوير الاقتصاد الاجتماعي بالمنطقة، من خلال عقد شراكات بين مختلف المتدخلين والمسؤولين عن القطاع.

كما توجت الدورة السابقة بتنظيم منتدى الاستثمار الفلاحي في سلسلة التفاح، بحضور عدد من المستثمرين وممثلي المؤسسات البنكية، قصد التشجيع على الاستثمار الفلاحي في سلسلة التفاح، وتعزيز الجاذبية الاستثمارية في القطاع.

واعتبر المنظمون أن الملتقى الوطني للتفاح امتداد لمهرجان التفاح الذي كان يحتفى به بميدلت، حيث يظل “فعلا حضاريا ونشاطا إشعاعيا يعمل في اتجاه تثمين الموروث المادي واللامادي للمنطقة والحفاظ على تنوع روافد الهوية الوطنية وتعزيز الشعور بالانتماء إليها، مما يمكنه من التموضع في خريطة الملتقيات الوطنية والدولية التي يحتضنها جل تراب المملكة المغربية”.

و-م -ع

error: Content is protected !!