تنسيقية اعوان السلطة “المقدمين والشيوخ والعريفات” توجه نداء استغاثة إلى السيد رئيس الحكومة ، بسبب اشتغالهم بدون قانون أساسي.

2024-02-18T21:23:26+00:00
2024-02-18T21:23:30+00:00
اخبار
تنسيقية اعوان السلطة “المقدمين والشيوخ والعريفات” توجه نداء استغاثة إلى السيد رئيس الحكومة ، بسبب اشتغالهم بدون قانون أساسي.
رابط مختصر

نداء إلى السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، تنديدا بإقصائنا من الفئات المستفيدة من إخراج قوانين أساسية ،تؤطر المهنة وتحدد المهام، راجية منكم أخذ مطالب أعضائنا بعين الاعتبار ،لقد زاد حجم السخط واليأس السائد بين أعضاء هذا السلك من خدام الدولة، بسبب ما نعتبره إقصاء متعمدا من كل المبادرات الإصلاحية الاجتماعية،والادارية، وآخرها الاتفاق المبرم بين الحكومة والنقابات التي أصبحت تدافع عن حقوق موظفي الجماعات المحلية و الأساتذة… دون أعوان السلطة.كما نهدد نحن أعوان السلطة بعصيان صامت ضد “تحكم أهواء رجال السلطة والنظرة الدونية” التي تتعامل معنا بها وزارة الداخلية، والتاخير في إخراج القانون الأساسي الخاص بأعوان السلطة إلى حيز الوجود والإدماج الفوري في سلك الوظيفة العمومية والزيادة في الأجر الأساسي، بدل منح تعويضات لا تسمن ولا تغني من جوع، ،وتتلاشى عند الإحالة على التقاعد،وتجعل منهم متسولين .
كما نطالب بالاستفادة من التكوين المستمر وإدماج أصحاب الشهادات العليا منهم في السلالم المناسبة والاستفادة التفضيلية من السكن الاجتماعي،وكدالك ارجاع اعوان السلطة المطرودين تعسفا .
كم نسجل أن كل الاحتجاجات والمراسلات والبيانات والاستعطافات الصادرة عنا كان مآلها الرفض، لأنها لم ترق أمزجة رجال السلطة والقياد والباشاوات والعمال، الذين يردون على المطالب المشروعة بالتسويف والمماطلة والتمادي في إعمال قانون السخرة في محطات حرجة تمر منها البلاد، في إشارة إلى حالة الطوارئ في مواجهة الجائحة والتلقيح وفرض الجواز وتزامن ذلك مع استحقاقات انتخابية تمت مواكبتها، من قبل “الشيوخ والمقدمين والعريفات ”، من إعداد اللوائح إلى إعلان النتائج.
كما نؤكد لك نحن أعوان السلطة السيد رئيس الحكومة تنامي السخط واليأس بسبب انسداد الأفق أمامنا بسبب الترقية التي اصبحت بشرط السن وليست بشرط الكفاءة والقدرة على تحمل المسؤولية كباقي الأجهزة ، مذكرين إياك برد الداخلية على مبادرة فرق برلمانية بأسلوب مشبع بالنظرة الدونية الحاطة من الكرامة، إذ تم اعتبارنا كائنات ليست كباقي الموظفين، عليهم واجبات وليست لهم حقوق ولا يحق لهم الجهر بالدفاع عن حقوقنا .
ونذكركم السيد رئيس الحكومة بأننا نعمل على مدار الساعة في كل ربوع المملكة، منفذين جميع أنواع الأعمال والمهام “نقضي أيام عمرنا منهمكين بلا هوادة في تجند متواصل لا يخضع لأي ضوابط أو معايير ونشتغل حسب أهواء رجال السلطة وطبيعة كل مرحلة تحت ضغط تنفيذ الأوامر”.رغم اننا ليست اي صفة قانونية لتنفيد تعليمات هي من اختصاص رجال السلطة الدين يحملون الصفة الظبطية ويخول لهم القانون انفادها.
وهدا ما دفع باغلبية أعوان السلطة إلى عصيان صامت وتدمر ، سيضر بالسير العادي للإدارة الترابية، إذ أن المغرب يشكل الاستثناء بين دول العالم باستعمال فئة من أشباه الموظفين يمارسون صلاحيات القرب من المواطن أينما حل وارتحل بدون حقوق قارة ومعترف بها، على اعتبار أننا “نعاني الأمرين بالإجهاد والتهميش لعقود من الزمن”، لكننا نشهر اليوم سخطنا بعدما كسرنا جدار الصمت وانتفضناضد التجاهل الممنهج من قبل الداخلية، التي أقصت هذه الفئة من “خدام الدولة” من حق الاستفادة من تحسين الوضعية المهنية ماديا وإداريا، إسوة بباقي أعوان المصالح المدنية والعسكرية، في ظل غياب قانون أساسي يحمينا طال انتظاره اكثر من سنة و8اشهر لم يرى النور .

error: Content is protected !!