عبارة (العلاقة الرضائية بين الجنسين) في امتحان مادة التربية الإسلامية بجهة درعة تافيلالت تثير جدلا واسعا.

2024-06-10T13:44:44+00:00
2024-06-10T13:44:48+00:00
اخبارالرشيديةتعليمجهات
عبارة (العلاقة الرضائية بين الجنسين) في امتحان مادة التربية الإسلامية بجهة درعة تافيلالت تثير جدلا واسعا.
رابط مختصر

أثير جدل واسع بين التربويين حول عبارة في امتحان مادة التربية الإسلامية (أولى بكالوريا) بجهة درعة تافيلالت، تم تداولها في وسائل التواصل الاجتماعي والتي جاءت بصيغتها الآتية: دعا نوفل في تعليقه على تدوينة مراد إلى تجاوز مفهوم الزواج باعتباره ميثاقا تقليديا للعلاقة بين الرجل والمرأة، *وتعويضه بالعلاقات الرضائية بين الجنسين*.

ورأى البعض ان استعمال عبارة (العلاقات الرضائية بين الجنسين) بدل كلمات متداولة بالقاموس الديني ( كالزنا او الرديلة ) احسن من العلاقة الرضائية التي لها مفاهيم ذات حمولة ليبرالية لا علاقة لها بالتربية الإسلامية ، حيث كان من الممكن استعمال مفاهيم قرآنية أصيلة ودالة على المعنى المقصود مثل ” الفاحشة” “الزنا”.

ورأى البعض أن ورود عبارة العلاقة الرضائية بين الجنسين في مادة التربية الإسلامية خاطىء من ناحيتين: من ناحية علمية ومن ناحية ديداكتيكية.

من الناحية العلمية القرآن الكريم حذر من تغيير الكلم عن مواضعه، وأمر بتسمية الأشياء بمسمياتها خشية الخلط واللبس، وأما من الناحية الديداكتيكية فإن سؤال التقويم ينبغي أن يكون واضحا ودقيقا).

ورأى آخرون أن استعمال عبارة العلاقة الرضائية بين الجنسين في مادة التربية الإسلامية لا يتناقض مع المقرر الدراسي للمادة والممتحنون ناقشوا المصطلح.وفضلا عن ذلك فمادة التربية الإسلامية ينبغي ان تتجاوز التقوقع القديم وتساير المصطلحات التي تعترض التلميذ في حياته اليومية.

error: Content is protected !!