نهاية محنة المغاربة المختطفين بميانماروعائلات ضحايا الاختطاف تشكر الملك

أعلنت لجنة عائلات ضحايا الاتجار بالبشر في ميانمار، إطلاق سراح 25 مغربيا ويمنيا، كانوا محتجزين بمعسكر في ميانمار.

هذا وتقدمت لجنة عائلات ضحايا الاتجار بالبشر بأسمى عبارات الشكر والامتنان  للملك محمد السادس، لما أولاه من اهتمام وعطف أبوي خاص لملف أبنائهم بإعطاءه لأوامره وتوجيهاته لمختلف المصالح المتدخلة للقيام بالواجب الوطني تجاه مواطنات ومواطنين مغاربة كانوا ضحايا للاتجار الدولي بالبشر.

و دعت لجنة عائلات ضحايا الاتجار بالبشر في ميانمار في بيان لها “الدولة المغربية بالتحقيق في الملف وشكايات العائلات وإنصاف الضحايا ممن كانوا سببا في التغرير بهم وبيعهم في سوق الاتجار بالبشر” داعية إلى “توفير الرعاية الصحية والنفسية للضحايا الذين يتواجدون الآن في المغرب وكذلك للذين تم تحريرهم وسيلتحقون قريبا بأرض الوطن وعرضهم على خبرات طبية وشرعية”.

وشدد البيان على “ثبات وتمسك الأهالي بالعدالة في قضية أبنائهم، ونجاحهم في إطلاق سراح 25 مغربيا ومغربية، بالإضافة إلى مواطن يمني، ورغبتهم في مواصلة النضال والمناصرة”، من أجل تحقيق العدالة والتعويض للضحايا وإدماجهم في الحياة الاجتماعية”.

هذا ونقلت عدد من المصادر، صباح اليوم الجمعة 5 يوليوز 2024، أن عصابات الاتجار في البشر في  تايلاند قامت بإطلاق سراح 18 مغربي كانوا محتجزين ليدها شمال ميانمار

وقالت المصادر، أن عملية تحريرهم تمت بفضل تدخل الجيش الملكي التايلاندي والسفارة المغربية.

error: Content is protected !!