الاراضي السلالية لايت ازدك بميدلت بين التحديد والنهب….

2020-10-15T20:25:37+01:00
2020-10-15T20:26:10+01:00
أخبارمجتمعمحلية
15 أكتوبر 2020
الاراضي السلالية لايت ازدك بميدلت بين التحديد والنهب….
رابط مختصر

ميدلت بريس .نت – محمد بوبيزة


جرت يوم الخميس 8أكتوبر2020 أولى الخطوات الاجرائية في عملية التحديد الاداري الذي تقدمت به عمالة ميدلت باسم الجماعة السلالية لايت ازدك في المكان المسمى (اكردان ) على مشارف قصر تاشويت بميدلت.
فقدر اراضي الجماعة السلالية لايت ازدك بميدلت على الدوام أن تكون لقمة سائغة للاغيار.
فقد كونت أراضي هذه الجماعة السلالية، وأراضي جارتها الجماعة السلالية لايت وافلا، وأراضي الجماعة السلالية لايت عياش ثلاثي انتهكت حرمته ،واغتصبت اراضيه،وتكالب عليه المتواطئون من دار المخزن ،والسماسرة واللاهثون وراء الربح السريع. وساهم موقعها الاستراتيجي في سيلان لعاب الوافدين ،واغراء المستثمرين الباحثين عن الريع.
وبعد الاستقلال نهبت الاراضي السلالية لايت ازدك، وايت وافلا، وسلمت لاذناب الاستعمار، ونافذين أقاموا عليها مشاريع عقارية، وضيعات فلاحية،وسهلت لهم عمليات تسجيلها ،وتحفيظها علما أن الاراضي السلالية لا تملك ،ولا تباع ،ولا تشترى.
ومنذ وصاية عمالة (قصر السوق )(وخنيفرة لاحقا بقيت هذه الاراضي بدون تحديد اداري ليسهل توثيقها ،والحصول على شواهد ادارية بأنها لا تكتسي الصفة الجماعية، وتسجيلها برسوم عرفية؛ ولفائف بشهود زور (تحت الطلب).
واستفحل الاستيلاء على الاراضي السلالية وتضاعف مئات المرات بمباركة وتواطؤ السلطات الادارية خصوصا بعد نجاح تجارب زرع اشجار التفاح بالمناطق البورية باستعمال السقي بالآبار.كما نهبت ادراة المياه والغابات ؛والاملاك المخزنية من الاراضي السلالية لايت ازدك وبتواطؤ سلطة الوصاية ما غلا ثمنه، وحسن موقعه.
ولاجل كل ذلك تأخر التحديد الاداري (420) الى 2006، ولم يدخل حيز التنفيذ الا الى سنة 2019 ،وما زالت تعتريه نواقص ويتعرض لطعون .
وينبغي التوقف للتذكير أن هذه الاراضي تحمل صفة (سلالية) لقبيلة أيت ازدك.هذه الاراضي ارتوت بدماء الاجداد الذين دافعوا عنها؛ وماتوا في سبيلها ليستغلوها جماعيا في الرعي والتحطيب.فهذه الاراضي مجال للاستغلال لكل فخدات ايت ازدك؛ الساكنة بالقصبات المبثوثة على ضفاف وادي( اوضاض) وهي ملك لذوي الحقوق- ايت ابراهيم – ايت موسى وعلى – ايت مومو – ايت حاحو – ايت يحي وخليفة – ايت فركان-ايت تدارت -ايت وليل- ايت عتو…..

والاصل في الارض السلالية هي الارض الغير المسقية (العاصي) التي كانت تستعمل للرعي والتحطيب أو استعمالات جماعية خاصة ( البيادر) وكل قصبة من قصبات أيت ازدك لها مجالها المتفق عليه ،والموثق لدى السلطات الفرنسية. وقد تم سابقا تقسيم ارض جماعية تابعة لعثمان أموسى( ايت موسى وعلي) وهي ما يعرف حاليا بسوق الاربعاء.
ومنطقة (اكردان) جمع (اكرد )(وهي (العنق) بالامازيغية الممتدة على حدود مزرعة تاشويت فما يسقى منها سابقا كانت تستغله عائلات بايت ابراهيم بتاشويت ،والباقي أي (العاصي) فهومخصص للرعي والتحطيب ،وهو ارض جماعية سلالية .وعندما نتحدث عن أرض زراعية في الازمنة الماضية هناك( باكردان)، فلا يمكن تقنيا ولا عمليا أن تتجاوز هكتارا واحدا ،لان وسائل العمل آنذاك المعتمدة على المحراث الخشبي والمجهود البشري لا يمكن أن تباشر أكثر من هكتار واحد) )(10الف متر مربع).
والمعروف أيضا أن المستغلين الحقيقيين لهذه الاراضي ليس لهم وثائق الملكية فهي أراضي خاصة للاستغلال فقط ،ولم يعمد الا المزورون، والخطافة، والسماسرة وجلهم ليسوا من ذوي الحقوق لتوثيق ما شاءوا منها وبيعها للاغيار.
وتأسيسا على ما سبق وللاستكمال تحديد هذه الاراضي السلالية (باكردان) فالمرجو من سلطة الوصاية بعمالة الاقليم احضار ممثلي أيت ابراهيم وشيوخهم الكبارلاستكناه حقيقة ملكية هذه الاراضي ،ومعرفة اصحابها، والاستعانة بهذه الاستشارات للطعن في الملكيات المزورة التي تدعي تحيزها لهذه الاراضي، ورفع شكايات مستعجلة نيابة عن ذوي الحقوق ضد أصحابها بتهم التزوير والمشاركة فيه؛ وبيع أملاك الغير.

error: Content is protected !!